خاطرة

تصعيد رغم الهدنة: دماء جديدة في الجنوب والبقاع:

كمال إبراهيم 07:05 07/06 |
حمَل تطبيق كل العرب

تصعيد رغم الهدنة: دماء جديدة في الجنوب والبقاع:

مقالة بقلم كمال إبراهيم 

على الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، فإن الجنوب والبقاع يعيشان يوماً جديداً من التصعيد، كأنّ الهدنة لم تُولد أصلاً. الغارات الجوية الإسرائيلية والمسيرات الهجومية عادت لتستهدف مدناً وقرى لبنانية، مخلفةً شهداء وجرحى، بينهم ضابط وجنود من الجيش اللبناني كانوا في مهمة اعتيادية على طريق الخردلي – النبطية قبل أن تتحول الآلية العسكرية إلى هدف مباشر. هذا المشهد الدموي دفع حزب الله إلى اتهام السلطة اللبنانية بـ"الاستهانة بدماء شعبها" وتقديم "تنازلات مجانية"، في إشارة إلى أن الاتفاق لم يحقق الحد الأدنى من الحماية للمدنيين ولا للمؤسسة العسكرية. الاتهام جاء في لحظة تتصاعد فيها الضربات، ما يعكس هشاشة التفاهمات وغياب أي ضمانات حقيقية لوقف النار. في المقابل، لم يقتصر النزيف على الجانب اللبناني. فقد أعلنت إسرائيل عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيشها نتيجة قصف نفّذه عناصر من حزب الله داخل الأراضي اللبنانية. ومن بين القتلى الذين سُمح بنشر أسمائهم:

الجندي أوهاد يعاري من مدينة رحوفوت النقيب شاحار جملا (24 عاماً) من الجولان وهو ما يؤكد أن المواجهة لا تزال مفتوحة، وأن خطوط الاشتباك لم تهدأ رغم الاتفاقات والوساطات.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

الرئيس اللبناني جوزيف عون وصف استهداف الجيش بأنه "اعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية"، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يهدد الاستقرار في الجنوب في وقت يبذل فيه لبنان جهوداً دبلوماسية في واشنطن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.بين هدنة معلّقة على خيط رفيع، وتصعيد لا يتوقف، يبقى الجنوب والبقاع ساحة مفتوحة على احتمالات خطرة، فيما يدفع المدنيون والعسكريون الثمن الأكبر، وسط غياب أي أفق واضح لسلام حقيقي أو لوقف نار فعلي.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio