تشير معطيات سياسية وإعلامية إسرائيلية إلى تسجيل ارتفاع في مستوى دعم غادي إيزنكوت بعد اتحاد بين نفتالي بينيت ويائير لبيد، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية داخل معسكر المعارضة وسط محاولات لتشكيل تحالفات انتخابية أوسع.
تباعد في تحالفات معسكر المعارضة
وبحسب المعطيات السياسية، فإن احتمالية اتحاد يجمع بين بينيت ولبيد وإيزنكوت تبدو في الوقت الحالي غير قريبة، كما أن احتمال انضمام أفيغدور ليبرمان إلى إيزنكوت لا يبدو مطروحًا على المدى القريب، ما يعني أن كل طرف داخل معسكر المعارضة يعمل بشكل منفصل.
وفي المقابل، لا يزال السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التباعد يخدم معسكر المعارضة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو يضعف فرصه الانتخابية، دون إجابة حاسمة حتى الآن.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });مكاسب لإيزنكوت بعد اتحاد بينيت–لبيد
وتشير أوساط بينيت إلى أن الاتحاد مع لبيد قد يكون خطوة متسرعة، قد تؤدي إلى تقليص قاعدة الدعم بدل توسيعها، في حين تؤكد أوساط إيزنكوت أن هناك زيادة ملحوظة في التأييد له منذ إعلان هذا الاتحاد.
ووفق هذه الأوساط، فإن إيزنكوت بات يجذب بشكل متزايد الناخبين المترددين بين المعسكرين، خصوصًا أولئك الذين صوتوا سابقًا لمعسكر نتنياهو ويفكرون بالانتقال إلى معسكر التغيير.
أرقام واستطلاعات رأي
وبحسب بيانات تُنسب لمحيط إيزنكوت، فإن نسبة دعمه بين هذه الفئة كانت تبلغ نحو 9.5% قبل اتحاد بينيت–لبيد، وارتفعت لاحقًا إلى أكثر من 14%.
كما يشير استطلاع لصحيفة "معاريف"، أُجري عبر مركز "لازار للأبحاث" بالتعاون مع "بانل 4 أل"، إلى أن قائمة "معًا" حصلت على 23 مقعدًا.
وبحسب الاستطلاع:
16 مقعدًا جاءت من ناخبي بينيت 2026 5 مقاعد من ناخبي "هناك مستقبل" 2 من مترددين وناخبي أحزاب أخرى ويشير الاستطلاع إلى أن الاتحاد بين بينيت ولبيد أدى إلى فقدان 8 مقاعد من القوة المشتركة، دون أن يؤدي ذلك إلى إضعاف كبير لمعسكر المعارضة بشكل عام.
انتقال الأصوات داخل معسكر المعارضة
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن معظم الأصوات التي غادرت قائمة "معًا" لم تنتقل إلى معسكر الائتلاف، بل بقيت داخل معسكر المعارضة، وتوزعت على أحزاب أخرى، وعلى رأسها حزب "مستقيم!" بقيادة إيزنكوت.
كما يوضح الاستطلاع أن مقعدًا واحدًا فقط من ناخبي بينيت 2026 انتقل إلى معسكر الائتلاف.
تفسير نتائج الاستطلاع
وأوضح مركز "لازار للأبحاث" أن اتحاد بينيت–لبيد تسبب بخسارة في عدد من المقاعد للقائمة الموحدة، حيث تراجعت إلى 23 مقعدًا.
وبحسب التفسير، فإن 8 مقاعد فقدت نتيجة إعادة توزيع الأصوات، إلا أن التأثير على معسكر المعارضة كان محدودًا، إذ بقيت غالبية الأصوات داخل المعسكر نفسه.
تصريحات يائير لبيد
وفي سياق متصل، صرّح زعيم المعارضة يائير لبيد أن انضمام إيزنكوت إلى القائمة الموحدة مع بينيت مسألة وقت، مرجحًا أن يتم الإعلان خلال أسابيع في مؤتمر صحفي مشترك.
وقال لبيد إن المرحلة المقبلة ستشهد ما وصفه بـ"اتحاد واسع داخل معسكر التغيير".
موقف إيزنكوت والمفاوضات السياسية
في المقابل، لم يعلن إيزنكوت موقفه النهائي حتى الآن، فيما تؤكد أوساطه أنه يواصل العمل بشكل مستقل.
وتتواصل في الخلفية اتصالات سياسية داخل معسكر المعارضة بهدف التوصل إلى صيغة اتحاد أوسع، مع محاولة الحفاظ على استقلالية إيزنكوت السياسية.
خلافات داخل معسكر المعارضة
كما برزت خلافات بين الأطراف، حيث يرى بينيت أن المرشح القادم من اليمين هو الأقدر على جذب أصوات معسكر نتنياهو، في حين يرد إيزنكوت بأن “الاعتبارات الشخصية لا يجب أن تحكم القرارات السياسية”.
إعادة تشكيل المشهد الانتخابي
وتشير التقديرات السياسية إلى أن الخلاف الرئيسي يدور حول ما إذا كان دمج بينيت ولبيد وإيزنكوت سيؤدي إلى تعزيز قوة المعسكر أو إلى خسارة أصوات محتملة.
كما طرح إيزنكوت مؤخرًا فكرة أن زعيم أكبر حزب في المعسكر هو من سيحصل على توصية تشكيل الحكومة بعد الانتخابات، في محاولة لتنظيم قواعد التنافس الداخلي.
في ظل هذه التطورات، يحاول لبيد الدفع باتجاه تسريع إعلان الاتحاد وتقديمه كأمر شبه محسوم، بينما يواصل إيزنكوت نهج الحذر وإبقاء خياراته مفتوحة.
وبينما تتحدث الأطراف عن قرب عقد مؤتمر صحفي مشترك، لا يزال الاتحاد الكامل داخل معسكر المعارضة غير محسوم، في وقت يبدو فيه أن إيزنكوت يحقق مكاسب سياسية من حالة الانتظار الحالية.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio