شعر

شهادة الزيتون

هادي زاهر 21:07 01/06 |
حمَل تطبيق كل العرب

تعترف؟  

"اننا نرزح تحت نعال الاحتلال؟"  

أي خسة تلك، أي حقارة،  

أن يُطلب من الحر أن ينحني،  

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

ومن صاحب الأرض أن يلتمس الإشارة  

وتعترف أن السكون فضيلة!  

حيث تعلو الجرافة، والنار، والحجارة؟  

كلا، فالصمت أمام الظلم يعمِّق الجرح 

ويزيد المرارة  

إن الحق يبقى حيًّا طالما النبض في القلب  

وطالما العين تقاوم بشرارة  

ما هي مهمتك؟  

أليست حماية شعبك؟  

حماية كل نبرة خوف تنسل بين الدروب؟  

أن يبقى العدل حاضرًا فوق حسابات 

كل محسوب؟  

أليست مسؤوليتك أن تستر الطفل حين يرتجف  

وتمد يدك للمسن حين يعجزه ثقل الكروب؟  

ما هي مهمتك؟  

ذاك السؤال الذي يصرخ في الساحات،  

في القرى، في المدن والدروب  

الأوطان لا تُصان برعب يمد جذوره 

ولا تُبنى بخنوع يمتهن الهروب  

"صبية التلال "

يرتكبون كل فحشاء

يُحرقون، يُسرَقون ويقتلون.

لعبتهم المحببة هي السباحة في الدماء   

الصمت لا يليق أن يتربع على عرش الحال

ها هو الزيتون يشهد في أعالي الجبال

يقول يا أصحاب الدم البارد 

لن يبقى لكم في تراب الوطن موطئ قدم او مكان

ما دمتم قد دخلتم في سبات 

أما أنت يا أبا السعيد فما بركة لك من زخرف الأقوال  

أسعد الله أيامك رغم الأحوال  

لكن الأوسمة المعدنية لا تصنع فجرًا ولا تقرّب الأوطان  

فالمجد لا يلمع بطلاء المعدن بل بشجاعة الإنسان

كان عليك يا رفيق أن ترفض هذا الهوان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio