مقالات

المشتركة -أرجو أن تنتبهوا إلى الحسابات السياسية جيدا

نايف ابو صويص 20:56 31/05 |
حمَل تطبيق كل العرب

لنفترض أنه تمّت إعادة إقامة القائمة المشتركة من جديد، وحصلت على 16 مقعدًا. ولنفترض أن معسكر المعارضة اليوم حصل على 53 مقعدا. هنا تبدأ العقدة الحقيقية.

إذا كانت الموحدة، من داخل المشتركة، قد حصلت على 6 مقاعد، وقررت بعد الانتخابات الانضمام إلى حكومة مستقبلية، فمن يكون المُكمّل للوصول إلى 61؟ .

 هل تكفي الموحدة وحدها؟ الجواب لا. 

عندها قد تصبح العربية للتغيير ، أو أي مركّب آخر داخل المشتركة (وانا استبعد دغول الجبهة او التجمع ) ،وتصبح  بيضة القبان الحقيقية، وصاحبة القرار في تشكيل الحكومة أو إسقاطها.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وهذا غير قابل عند العقلية الإسرائيلية .

وهنا نفهم لماذا قد يتهرّب البعض او يتخوف من إعادة بناء المشتركة. فالمسألة ليست فقط شعارات وحدة، بل حسابات قوة ونفوذ. في حسابات بعض الأطراف اليهودية، وربما في حسابات بينيت أو غيره، الأفضل أن يحصل العرب على 10 مقاعد لا على 16؛ لأن 16 مقعدًا تعني كتلة عربية كبيرة، قادرة على فرض شروطها، لا مجرد دعم خارجي أو ديكور سياسي.

لكن في المقابل، يجب أن نسأل بصراحة: هل المؤسسة السياسية الإسرائيلية والشارع اليهودي  مستعدون  فعلًا لحكومة تعتمد على العرب بهذا الحجم؟ وهل الأحزاب العربية نفسها مستعدة للتصرف كقوة سياسية ناضجة تعرف كيف تفاوض وتنتزع الإنجازات؟

لذلك، فإن الهروب من المشتركة قد لا يكون خلافًا فكريًا فقط، بل هروبًا من لحظة الحقيقة: لحظة يتحول فيها الصوت العربي من هامش انتخابي إلى قوة مقرّرة في تشكيل الحكم.

اخوكم المحامي نايف ابو صويص

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio