عربية وعالمية

ترامب ينشر خريطة مثيرة ويصف إيران بأنها "أميركا الشرق الأوسط" وسط تصعيد سياسي

كل العرب 17:37 23/05 |
حمَل تطبيق كل العرب

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خريطة تُظهر الأراضي الإيرانية مغطاة بعلم الولايات المتحدة، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا، تزامنًا مع تصعيد عسكري واقتصادي تقوده القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ضد إيران، ضمن عمليات وُصفت بأنها تهدف إلى فرض حصار بحري واسع.

وقالت “سنتكوم” في بيان لها إنها حققت ما وصفته بـ“نقطة تحوّل” في العمليات الجارية منذ 13 أبريل/نيسان، مشيرة إلى أنها أصدرت أوامر لأكثر من 100 سفينة بالعودة أو التراجع إلى الموانئ التي انطلقت منها، ومنعت دخولها أو عبورها باتجاه الموانئ الإيرانية.

وأضاف البيان أن القوات الأميركية “منعت مرور أكثر من 100 سفينة، وأوقفت أربع سفن، وسمحت بمرور 26 سفينة مساعدات إنسانية”، في إطار ما وصفته بإجراءات ضغط على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

ووفق البيان، تشارك في العمليات أكثر من 15 ألف جندي أميركي، إلى جانب أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية، بما في ذلك مجموعتا حاملتي الطائرات “لينكولن” و“بوش”، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن القوات الأميركية “تنفذ مهامها بدقة واحترافية عالية”، مؤكدًا أن العمليات أدت إلى “تراجع شبه كامل في حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية”، وهو ما اعتبره ضغطًا اقتصاديًا مباشرًا على طهران.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاقتصاد الإيراني “يواجه انهيارًا”، مضيفًا أن طهران “تسعى لإعادة فتح مضيق هرمز بسبب حاجتها الشديدة للسيولة المالية”، مشيرًا إلى أن البلاد “تخسر مئات الملايين يوميًا”، على حد تعبيره.

بالتوازي، أفاد مصدر إيراني لقناة “الجزيرة” بأن طهران توصلت إلى مذكرة تفاهم مع باكستان، وهي بانتظار رد الإدارة الأميركية، مؤكدًا أن “لا تنازلات إضافية ستكون خارج ما تم الاتفاق عليه”.

وفي السياق الدبلوماسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات مع الولايات المتحدة “تشهد تقلبات في المواقف”، مشيرًا إلى أن إيران لا تستطيع “الاعتماد على ثبات الموقف الأميركي”، لكنها في الوقت ذاته ترى “تقاربًا تدريجيًا” في المباحثات الجارية.

وأوضح بقائي أن الأطراف تعمل على صياغة “مذكرة تفاهم من 14 بندًا” تتناول القضايا الأساسية المرتبطة بإنهاء الحرب، على أن يتم التوصل لاحقًا إلى اتفاق تفصيلي خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يومًا.

وشدد على أن إيران تعتبر ملف مضيق هرمز “قضية سيادية وإقليمية لا تتعلق بالولايات المتحدة”، فيما أكد أن الملف النووي “ليس أولوية حالية في هذه المرحلة”.

وفي سياق متصل، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سلسلة لقاءات في طهران مع مسؤولين إيرانيين، من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والرئيس مسعود بزشكيان، في إطار وساطة تهدف إلى منع انهيار التهدئة القائمة.

وأكد قاليباف خلال اللقاءات أن إيران “لن تتنازل عن حقوقها”، محذرًا من أن أي تصعيد جديد سيقابل بـ“عواقب قاسية”، فيما وصف منير اللقاءات بأنها جرت مع “قيادة ذات رؤية”.

في الأثناء، تشير تقارير عسكرية إلى أن إيران تعمل على إعادة بناء قدراتها الدفاعية والصاروخية التي تضررت خلال العمليات السابقة، عبر ترميم مواقع في الجبال ونقل منصات إطلاق صواريخ إلى مواقع جديدة، مع تعديل تكتيكاتها العسكرية تحسبًا لأي جولة قتال مستقبلية.

وتضيف المصادر أن جزءًا كبيرًا من الترسانة الصاروخية الإيرانية يُخزّن في أنفاق ومنشآت تحت الأرض يصعب استهدافها، وأن الضربات الجوية السابقة لم تؤدِ إلى تدميرها بالكامل، ما سمح لطهران بإعادة تأهيل أجزاء من هذه البنية العسكرية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio