إعادة "القائمة المشتركة" ين التأييد الشعبي و"تلكؤ" الموحدة
الإعلامي احمد حازم
القائمة المشتركة الحالية مشكلة من مكونين: "الجبهة" و "العربية للتغيير"، والقائمة المشتركة المنتظرة، التي تبذل كل الجهود لترى نور الحياة ستكون "رباعية الدفع" مكونة من "الجبهة" ،"العربية للتغيير"، "التجمع الوطني الديمقراطي" و"الموحدة". ولغاية الآن تجري اجتماعات ولقاءات كثيرة من أجل عودة مشتركة رباعية، لكن بدون فائدة ولم يتم التوصل بعد لتشكيل "مشتركة" تجمع الأحزاب الأربعة.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });المشكلة أن كل طرف من هذه الأطراف يؤيد قيام مشتركة رباعية. الجبهوي أيمن عودة صرح بأنه مع إعادة تشكيل القائمة المشتركة الرباعية" لمواجهة ما وصفه بـ"الحكومة الفاشية" وتعزيز التأثير السياسي للعرب، معتبراً الوحدة ضرورة وطنية ملحة في ظل التحديات الحالية.
في شهر يناير/كانون ثاني الماضي وقع منصور عباس في سخنين على تعهد بإقامة قائمة مشتركة، كإطار تقني لخوض الانتخابات. هذا التوقيع أثار جدلاً سياسياً واسعاً، واعتبره البعض توقيعه استجابة للضغط الجماهيري ضد الجريمة، بينما وصفه آخرون بـ "الفخ" لمناوراته السياسية. لكنه وقّع.
سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أكد في عدة لقاءات وتصريحات صحفية تأييده لإقامة قائمة مشتركة قائلاً: "مستعدون لإقامة المشتركة اليوم قبل الغد وأن المشتركة هي الخيار الأول للتجمع، استجابةً للضغط الشعبي الكبير المطالب بالوحدة."
النائب أحمد الطيبي (رئيس الحركة العربية للتغيير) ذكر في تصريحات عديدة خلال شهر أبريل 2026، أن هناك مؤشرات إيجابية وتقدماً نحو توحيد الأحزاب العربية في قائمة مشتركة لخوض الانتخابات، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى 17 مقعداً لإسقاط حكومة نتنياهو. الطيبي أكد أن توقيع رؤساء الأحزاب العربية في سخنين على إعادة تشكيل القائمة المشتركة هو تعهد ملزم ولا رجعة فيه. هكذا يرى الطيبي. وحسب استطلاع يوسف مقلدة تحظى القائمة المشتركة بتأييد 85 بالمائة من الأصوات العربية. فما دام الأمر كذلك، وما دام هذا الشغف موجودا لتأسيس المشتركة، لماذا لم تقم لغاية الآن؟ أين المشكلة في عودة مشتركة رباعية في ظل التأييد الشعبي الكبير لها، كما يقول استطلاع مقلدة وفي ظل اتفاق سخنين؟ تعالوا نسمع ما يقوله أمجد شبيطة في "المواجهة" مع كل العرب:"
الخلاف ليس على طاولة الاربع احزاب انما الخلاف على طاولة معسكر المركز والموحدة." هذا الموقف يأتي على طريقة "الشاطر يفهم" لكن المقصود به ضمنيا "الموحدة" وهذا يعني تحميل منصور عباس منصور عباس زعيم الموحدة المسؤولية عن عدم تشكيل المشتركة. منصور عباس يريد الدخول في أي ائتلاف حكومي حسب تصريحاته. وهذا يعني حتى لو مع نتنياهو لأنه لم يستثنه. شبيطة ذكر في المواجهة " أن السيناريو الاقرب الينا هو ان نكون شبكة امان وليس داخل الائتلاف."
القيادي في "الموحدة" ابراهيم حجازي قال لي خلال مكالمة هاتفية: " القائمة العربية الموحدة مع إقامة قائمة مشتركة تعددية تقنية" وعن السبب في عدم التشكيل لغية الآن أجاب:" لدينا قرار بعدم التصريح للإعلام حول ذلك." أمر مستغرب غير مفهوم.
وأخيراً...
بين المواقف المعلنة: " شبكة الأمان" و"الدخول في ائتلاف" و "عدم التصريح" تبقى إعادة مشتركة الأحزاب العربية الأربعة معلقة في الهواء .
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio