لستُ حضورًا يستقرّ،
بل ارتجافُ معنى
يتقدّمُ خطوةً… ثم يتراجع.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });أحملُ اسمي
كمن يحملُ سؤالًا
لا يجرؤ على الاكتمال.
كلُّ شيءٍ إذا تمّ
انكسر من داخله،
كأنّ التمامَ
فخٌّ ناعمٌ للزوال.
وأمشي…
لا إلى الأمام،
بل إلى تكرار الخطوة
بصيغةٍ أخرى.
اللغةُ ليست بيتًا،
بل جرحٌ يتعلّمُ كيف ينطق.
كلُّ كلمةٍ
تولدُ ثم تخونُ نفسها،
وتعودُ إلى أصلٍ
لا يشبهها.
أكتبُ…
فتنفتحُ في المعنى شقوقٌ
لا تُغلقها البلاغة،
وأسمعُ الصوتَ
يتقدّمُ منّي
ثم يتأخرُ عني
في اللحظة نفسها.
كأنّ القولَ
ظلٌّ يتدرّبُ على الفقد.
في داخلي
لا زمنَ واحد،
بل طبقاتٌ تتصادم بلا صمت.
ماضٍ
يتكئ على وهم البقاء،
ومستقبلٌ
ينكرُ ولادته كل لحظة،
وحاضرٌ
يتفتّتُ أثناء نطقه
كأنه لا يحتمل اسمه.
والزمنُ…
لا يسير،
بل يعيدُ ترتيب سقوطه
في كل نبضة.
أسيرُ في مساراتٍ مقلوبة،
كلُّ خطوةٍ
تُعيد تعريف الأرض،
وكلُّ تعثّرٍ
يمنحُ السقوطَ
صفةَ الوقوف.
لا أتقدّم…
بل أجرّ المعنى خلفي
كي لا يسبقني إلى نفسي.
وأحيانًا
أصلُ قبل الوصول،
فأفقدُ الطريق
من شدّة اكتماله.
أنا سؤالٌ
لا يريد جوابًا،
بل يريد أن يفكّك فكرة الجواب.
كلُّ يقينٍ
جدارٌ يتظاهر بالضوء،
وأكسره
بنبضٍ لا يعرف الاتجاه.
أرى الحقيقة
تتبدّل كلما اقتربتُ منها،
كأنّ الاقترابَ
شكلٌ آخر من الاختفاء.
الكتابةُ ليست بناءً،
بل تفجيرٌ بطيء في نظام المعنى.
لا أخلقُ نصًا،
بل أفتحُ في اللغة احتمالاتٍ
لا تعود إلى شكلها الأول.
كلُّ سطرٍ
يحاول أن يهرب من نفسه،
كلُّ صورةٍ
تتآكل كي تبقى حيّة.
والقصيدةُ…
ليست اكتمالًا،
بل حركةُ انهيارٍ
تُعيد ترتيب الضوء.
وهكذا
لا أكونُ ثابتًا ولا عابرًا،
بل مسافةً بينهما
تتعلّم كيف تتنفس.
ليست لي ضفّةٌ ترسو عليها خطاي،
ولا مَصَبٌّ يُنهي ارتحالي.
بل استمرارٌ
يختبر معنى ألا يستقر.
وكلما ظنّ الوجودُ أنه اكتمل،
أمدّ في داخله شقًّا جديدًا
ليتذكّر أنه ما زال في البدء.
أنا لستُ ما أقول،
بل ما يتبقى من القول
حين يفقد يقينه.
أنا انكسارُ المعنى
حين يلمح نفسه في مرآة اللغة،
فيتراجع خطوةً…
كي لا يصبح حقيقة.
وهكذا تستمرّ السيرة:
سؤالٌ يمشي بلا جواب،
ويكتبُ نفسه
كي يظلّ مفتوحًا إلى الأبد.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio