سؤال يطرحه الجميع، لكن الإجابات ما زالت تدور في دائرة المراوغة والخطابات العامة البعيدة عن نبض الشارع.
الحقيقة أن الجمهور يريد وحدة، بينما الأحزاب منشغلة بحسابات ضيقة لا تعكس هذا المطلب وربما عداء شخصي.
هناك من يقدّر أن الموحدة قد تفضّل خوض الانتخابات منفردة وممكن مع الطيبيى ، طمعًا في الحصول على نحو ستة مقاعد، بما يقرّبها من موقع التأثير في دعم أي حكومة مستقبلية. هذا التوجّه إن صحّ، قد يأتي على حساب ما يُسمّى بـمعسكر التغيير ، إذ إن كل مقعد عربي يتجاوز حدًا معيّنًا ( ١١ ) قد يُخصم عمليًا من قدرة هذا المعسكر على تشكيل أغلبية. (احنا مش شغالين عند بينت الذي صرح انه لا يريد أحزاب عربية).
أما التجمع، فلم يحسم موقفه بعد، ويبدو الأكثر تذبذبًا بين تأثيرات خارجية خاصة من عزمي بشارة وتوجهات داخلية، خصوصًا مع بروز دور شريحة الشباب التي تسعى لنهج مختلف، مستندة إلى نتائج الانتخابات السابقة، ما يرفع سقف المطالب والتوقعات.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });في المقابل، تبدو الجبهة والحزب الشيوعي في حالة مراوحة، تتبدل مواقفها بين يوم وآخر، دون طرح حاسم يواكب حجم التحديات ، وعندها خطوط حمراء وصفراء.
وبدون شك ان الرابح الأكبر من إقامة قائمة مشتركة هو حزب التغيير.
ومع ذلك لا نرى حراكًا جديًا من خارج إطار الأحزاب. أين المبادرات المجتمعية؟ لماذا لا يُنظّم يوم دراسي جاد لمناقشة هذا الملف؟ ولماذا يغيب موقف واضح وحازم من لجنة الوفاق، رغم أهمية دورها في مثل هذه المرحلة؟
في النهاية، المسؤولية لا تقع على الأحزاب وحدها، بل علينا جميعًا.
يسعدني سماع آرائكم وتعقيباتكم، على أن تكون موضوعية، هادفة، وعلى قدر المسؤولية.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio