شعر

لظى المعنى المطلق

خالد عيسى 00:10 29/04 |
حمَل تطبيق كل العرب

تاهَ دربي، فصارَ دربي دليلي،

واستحالَ الضياعُ سرَّ الوصولِ.

وانطفَتْ شمسُ وهمِهم حينَ زاغوا،

فتجلّى الضياءُ بعدَ الذهولِ.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

هذه الأرضُ ظلُّ وهمٍ كبيرٍ،

تتوارى حقائقٌ في الأفولِ.

أبصرَ العارفونَ سرًّا خفيًّا،

فتعرّى الوجودُ بعدَ الخمولِ.

مزّقوا السِّترَ الذي كانَ يُخفي

وجهَ معنىً يُضيءُ دونَ أُفولِ.

ثم ثاروا على الحكايا جميعًا،

حين زاغتْ عن نهجِها بالعقولِ.

لا نُمالئُ القطيعَ إذا صاحَ زيفًا،

بل نُسمّي سقوطَهُ بالذُّبولِ.

نحنُ معنىً يفيضُ من فرطِ محوٍ،

نحنُ سرٌّ يثورُ في كلِّ جيلِ.

وحدتي حضرةُ التجلّي إذا ما

خلعَ الروحُ هيئةَ التمثيلِ.

وفي صمتي، إذا فنيتُ بذاتي،

يتبدّى الوجودُ نحوَ الزوالِ.

قد فنينا، لكي نكونَ حضورًا،

يتسامى الوجودُ بعدَ الأفولِ.

فاسمعِ القلبَ إن دعاكَ خفيًّا،

واخلعِ الذاتَ عند حدِّ العبورِ.

إنما الفهمُ جذوةٌ من لظى الروحِ،

تُنتجُ النورَ من رمادِ الذهولِ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio