شعر

فوْحٌ وبوْحٌ وراس علي

زهير دعيم 10:04 27/04 |
حمَل تطبيق كل العرب

( من ديوان " وطني حقيبة سَفَر " الذي سيصدر قريبًا )

وتفوحُ الذّكرياتُ وتبوحُ

وتعود بي بعيدًا

 الى هاتيكَ الأيامِ الخوالي

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

الى الماضي الجميلِ

العابقِ بشذا الشّبابِ وعطرِ الأماني

تعودُ بي الى  " راس علي "

وطواحينِ الرّاهبِ

والنَّبعِ المُتدفّق أبدًا

فأجدُ نفسي والقداسةُ من حولي

أهيمُ في معارجِ التّاريخِ

كُنتُ هناكَ أسيرُ

 كنتُ أطيرُ كما فراشات الوادي

 أرسمُ لوحةَ عزٍّ في الوجوهِ الحالمةِ ...

 البسيطةِ

وأزرعُ الحرفَ في طلّاب   " البراكيّات "

والمطرُ ينقطُ من السّقف حينًا

  والرّاعي يعزفُ على نايهِ  قرب النافذة

أعزوفة الربيع  حينًا آخَر

فتروح شحرورةٌ  هائمةٌ تغرّدُ

على الرفرفِ البعيدِ أُغرودةَ المحبّة

 وأستفيقُ ..

فإذا أنا برفقةِ الكاهنِ الجميلِ ووالديْه

أمامَ قصرِ الطواحين

 ورائحةُ الخبزِ الشّهيِّ

تملأُ الأجواءَ والنُّفوسَ

لتصل ...

 الى معهدٍ سما فوقَ الرِّيح ِ

وغرّدَ على عتبةِ الحياةِ

أُغنيةَ الطّموح

فأنتشي ...

- كنتُ هنا قبل اكثر من خمسة من العقود –

يصرخُ الوجدانُ

 فأروحُ أقبضُ على التّاريخِ بكلتا يديّ

 وكأن الخمسين  سنةً مرّت كما يومِ الأمس

 مرّت خيالًا جميلًا

 واضحت واقعًا أجمل ..

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio