شعر

على درجِ القدس

رانية فؤاد مرجية 13:26 13/04 |
حمَل تطبيق كل العرب

إهداء

إلى الذين لم يغيبوا—

بل تغيّروا نورًا.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

 

على هذا الدرج،

تتعلّمُ الحجارةُ

كيف تنحني.

 

الشموعُ

ليست ضوءًا—

بل موافقة.

 

أن تفنى

كي تُرى.

 

كلُّ لهبٍ

أثرٌ

يسبقُ غيابه.

 

هؤلاء الذين أشعلوها

لم يطلبوا نورًا،

بل وجوهًا

لم تنطفئ فيهم.

 

هنا،

لا حيَّ ولا ميت:

الحيُّ

ما لم يكتمل احتراقُه،

والميتُ

ما صار نورًا خالصًا.

 

لا تُضاءُ الشموعُ

للذكرى—

بل للعبور:

 

من الاسم

إلى الأثر،

من الجسد

إلى المعنى.

 

الظلمةُ

بدايةُ الضوء.

 

والفناءُ

لغةُ الخلود.

 

أيُّها العابر،

لا تُشعلْ شمعتك—

اصِرْها.

 

اقبلْ نقصانك

طريقًا للاكتمال.

 

فالشمعةُ

تتحقّقُ

حين تذوب.

 

والإنسانُ

يبقى

بما يعطي.

 

يا ربّ هذا الاحتراق،

تقبّل:

 

للأحياءِ

شجاعةَ ألا يخافوا،

وللأمواتِ

حضورًا

لا يزول.

 

واجعل هذا الدرج

طريقًا إليك—

لا بالصعود،

بل بأن نصير

نورًا

يمرّ…

ويبقى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio