في فَجْرِ الرُّوحِ—
تَجَلّى السُّؤالُ كَضَرورَةٍ لا تُؤَجَّل.
لا كَفِكْرَةٍ عابِرَةٍ،
بَلْ كَزِلْزالٍ
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });يُعيدُ تَرْتيبَ العَتْمَةِ في دَمي،
ويَقْتَلِعُ مِنْ جُذوري
أَوْهامَ الطُّمَأْنينَة.
دَخَلْتُ الصَّمْتَ—
لا كَمَلاذٍ،
بَلْ كَمَيْدانِ اخْتِبار.
كُنْتُ أَجُرُّ ظِلالي خَلْفي،
وأَكْسِرُ أَسْمائي القَديمَةَ
عَلى صَخْرَةِ الوَعْي.
كُلُّ ما كُنْتُهُ
كانَ يَتَساقَطُ عَنّي،
كَجِلْدٍ لَمْ يَعُدْ يَصْلُحُ
لِجَسَدٍ يَسْتَيْقِظ.
ثُمَّ—
ارْتَفَعَ الطَّبْلُ في داخِلي.
لا كَإيقاعٍ،
بَلْ كَأَمْرٍ كَوْنِيّ:
انْهَضْ.
دَقَّةٌ—
فَتَتَشَقَّقُ جُدْرانُ الصَّمْت،
دَقَّةٌ—
فَتَنْزِفُ الأَقْنِعَةُ حَقيقَتَها.
حَتّى أَدْرَكْتُ—
أَنِّي كُنْتُ
أَعيشُ مُؤَجَّلًا.
والدَّفُّ—
لَمْ يَعُدْ دائِرَةً،
بَلْ أُفُقًا يَنْفَتِحُ بِعُنْف.
يَدورُ…
فَيَدورُ بي خارِجَ نَفْسي،
حَتّى أَرى خَوْفي
وَهُوَ يَتَضاءَلُ
كَكَذِبَةٍ قَديمَة.
أَنا—
حينَ أَعْلَنْتُ انْقِلَابي،
لَمْ أَرْفَعْ صَوْتي عَلَى العالَم،
بَلْ كَسَرْتُ الصَّمْتَ
في داخِلي أَوَّلًا.
أَنا ضِدَّ
ذلِكَ الَّذي فيَّ
كانَ يَرْضى بِالقَليل،
ويُسَمّي انْكِسارَهُ حِكْمَة.
الطَّبْلُ يَصْرُخُ:
لا تَعُدْ—
والدَّفُّ يَتَّسِعُ:
تَجاوَزْ—
وأَنا
بَيْنَ الصَّرْخَةِ والاتِّساع،
أُعيدُ كِتابَةَ نَفْسي
بِلُغَةٍ لا تَعْرِفُ التَّراجُع.
فَانْفَجَرْتُ—
لا كَغَضَبٍ أَعْمى،
بَلْ كَحَقيقَةٍ
لَمْ تَعُدْ تَحْتَمِلُ التَّأْجيل.
كَسَرْتُ قُيودي
كَما تُكْسَرُ مَرايا الخِداع،
ورَفَعْتُ في داخِلي
رايَةً لا تُرى،
لَكِنَّها
تُعيدُ تَرْتيبَ العالَم.
ثُمَّ—
لَمْ أَهْدَأْ،
بَلْ تَعَلَّمْتُ
كَيْفَ أُوازِنُ بَيْنَ النّارِ والنّور.
صارَ الطَّبْلُ
نَبْضَ سِيادَتي،
وصارَ الدَّفُّ
مَدارَ اتِّساعي.
وهَكَذا—
عُدْتُ إِلَيَّ،
لا كَمَنْ نَجا،
بَلْ كَمَنْ أَعادَ تَعْريفَ النَّجاة:
أَنْ تَكونَ
أَصْدَقَ مِنْ خَوْفِكَ،
وأَعْلَى مِنْ صَمْتِكَ،
وأَشَدَّ حُضورًا
مِنْ كُلِّ ما حاوَلَ
أَنْ يُقْصيكَ عَنْ نَفْسِكَ.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio