كافة الأحزاب العربية واليهودية تقول في حملاتها الانتخابية للكنيست ان هدفها خدمة المواطن. قد يكون ذلك صحيحا بالنسبة للأحزاب اليهودية، لكني أشك في مصداقية المرشحين العرب، لأن المصلحة الحزبية والشخصية هي الأهم ولنا تجارب في هذا الشأن. رجل أعمال يهودي اسمه آفي شاكيد يقولون انه ملياردير، سبق له أن كان عضو كنيست عن حزب العمل وترشح لرئاسته لكنه لم يصل الى مبتغاه.
شاكيد قام بالتعاون مع رجل اعمال من طمرة اسمه ضرار مريح، بتأسيس حزب عربي يهودي يحمل اسم “ننجح معاً”، سيخوض انتخابات الكنيست المقبلة بقائمة نصفها من العرب والنصف الآخر من اليهود مع تعهد بالمساواة بين الجنسين. الهدف المعلن للقائمة هو زيادة مشاركة العرب في العملية السياسية وضمان المشاركة في أي ائتلاف حاكم مستقبلي. هذا يعني أن الحزب لا يهمه من يكون رئيس حكومة بل يهمه الدخول في ائتلاف أية حكومة يتم تشكيلها وهذا ما يريده منصور عباس في تصريحات سابقة له.
الشيء الجديد الذي يطرحه آفي شاكيد، هو وعده لـ "عرب إسرائيل" بأنه سيحل مشكلة العنف المتفشي في المجتمع العربي لو وصل الى الكنيست. آفي شاكيد يقول انه: يسعى الى رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي. لماذا؟ ليس من أجل عيون العرب بل من أجل مصلحة حزبه فهو نفسه يقول"من أجل دخول الكنيست والائتلاف الحكومي لتسلم وزارة الامن الداخلي" وما هو الهدف من ذلك؟ يقول شاكيد "بغية حل آفة العنف بشكل جذري. يعني شاكيد يريد اقناعنا بأن رغبته في الدخول للكنيست هو من أجل القضاء على الجريمة في المجتمع العربي. يا سيد شاكيد عندنا مثل شعبي يقول: "قللو كذبة قللو من كبرها".
شاكيد قال في تصريحات له انه يمكن أن يقضي على الجريمة خلال مائة يوم وهو يملك حطة لمعالجة تفشي الجريمة في المجتمع العربي. ولكن كيف؟ اسمعوا ما يقوله شاكيد الذي يدعي بوجود 10 آلاف مجرم في المجتمع العربي. يقول شاكيد “وزارة الامن، ووحدة 8200 وجهاز الامن العام والشرطة، جميع هذه الأذرع لديها قواعد معلوماتية لكافة المجرمين في المجتمع العربي، لكن المشكلة عدم وجود جهة عليا تعمل على توحيد هذه القواعد المعلوماتية لاعتقال هؤلاء ”المجرمين". هكذا بكل سهولة يبسط شاكيد القضاء على الجريمة في مجتمعنا العربي والرد عليه متروك للنواب العرب.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });ضرار مريج رجل الاعمال الشريك المؤسس لحزب "ننجح معاً" وجه سهامه باتجاه الأحزاب العربية. فقد ذكر في برنامج "مواجهة" الذي يقدمه الزميل فايز اشتيوي في تلفزيون كل العرب، "أن الأحزاب العربية فشلت في خدمة المواطن العربي على مدار 77 عاما وسندخل الائتلاف من اجل التأثير ومنصور عباس فشل في نهجه وهم لا يريدونه لانه بموقف ضعيف."يعني هجوم بالجملة، وهو لم يكتف بتحدي الأحزاب العربية بشكل عام بل خص في هجومه منصور عباس بالاسم. حتى أن مريج ذهب الى ابعد من ذك في هجومه على الأحزاب العربية اذ قال ان كل صوت يعطى للاحزاب العربية التي ستبقى بالمعارضه هو صوت محروق لا قيمة له. "على مهلك شوي شوي يا ضرار بعد عظمك طري في السياسة"
لغة الهحوم على الأحزاب العربية بشكل عام ومنصور عباس بشكل خاص كانت هي السئدة في النهج العام لحزب شاكيد ومريج، بهدف جمع أصوات أكثر في انتخابات الكنيست المقبلة.
ويبقى السؤال الأهم لدى شاكيد ومريج: "ننجح معاً" أو "نفشل معاً"؟
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio