في أية دولة تشهد حربا من المفترض بساستها التوقف عن مهاجمة الواحد للآخر في ظل الحرب. لكن في إسرائيل ليس كذلك. بالرغم من الحرب المشتعلة مع ايران والتي مضى عليها ثلاثون يوماً، إلا أنه وكما يبدو فإن المعركة الانتخابية للكنيست قد بدأت. رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اليميني نفتالي بينيت (الذي أوصله منصور عباس الى كرسي رئاسة الحكومة) لا يهمه الحالة التي تعيشها إسرائيل فهو يصرح ما يشاء ومتى يشاء إذا كان الأمر يتعلق بمنافسه نتنياهو. صقور السياسة تتناطح في كل وقت بغض النظر عما تعيشه الدولة، لأنها تفكر في مصلحتها أولاً.
في مقابلة له مع موقع (والا) قبل يومين وفي ظل تراكم صواريخ ايران في أجواء إسرائيل خرج بينيت ليقول لأنصاره والمؤيدين له "أن نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر على إيران وحزب الله تعافى وحماس تتعاظم انه يعرف كيف يبدأ الحروب لكنه لا يعرف كيف ينهيها". هجوم حاد من يميني على يميني والمنصب هو السبب. بينيت ذكّر نتنياهو بأن إسرائيل تحت قيادته لم تحقق أهدافها في غزة ولا في المواجهة مع ايران" متهما إياه بالفشل في حسم المعارك" وانتهاج "عقيدة عدم الحسم والتردد".
فبعد مقابلته مع موقع "والا" عاد ليطل علينا من موقع "واي نت" ليجدد هجومه عل خصمه السياسي نتنياهو الذي مضى عليه لغاية الآن ثلاثون عاماً في السياسة قضى نصفها تقريباً كرئيس للحكومة.
ففي مقابلة له مع "واي نت" يوم الخميس المالض تعهد بينيت بأمرين: أولهما، إبعاد نتنياهو عن الحكم وثانيهما، عدم مشاركته في أية حكومة يشكلها نتنياهو.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });بينيت يتحدث عن اسقاط نتنياهو ولم يقل لنا كيف وكأنه مقتنع بذلك ؟ وذهب بيتيت إلى أبعد من ذلك في تحدي نتنياهو بقوله: "آن أوان رحيل نتنياهو، بالطبع لن أخدم تحت قيادته سأحل محله" موقف في منتهى الوضوح من نتنياهو ”. وبما أن "الجاجة ما بتتخلى عن ..." فإن بينيت تجنب استبعاد نتنياهو "كشريك ائتلافي محتمل في المستقبل." ولم يتس بينيت التطرق الى بن غفير وسموتريتش في مقابلاته. ورداً على سؤال للقناة 12 العبرية عما إذا كان سيضم الإثتين إلى حكومة إذا تم تكليفه بتشكيلها ، قال بينيت إن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير سيتم استبعاده لأنه “اليوم يمزق دولة إسرائيل، ويمزق الشرطة”. ; وألمح الى استبعاده نشاركة سموترياش في حكومة قد يشكله مستقبلاً. بيتيت توصل الى الاستنتاج في مقابلة له مع القناة نفسها: إلى أن القيادة الاسرائيلية الحالية "لا تعرف كيف تفوز في أي مكان - لا في غزة، ولا في لبنان، ولا في إيران". بينيت يعبر دائما عن حقده على الفلسطيني. فقد صرح لصحيفة يسرائيل هيوم: “أنا ضد التخلي عن شبر واحد من الأرض. أنا ضد قيام دولة فلسطينية."
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio