نلتقي…
لا عند تخوم العقائد،
بل في تلك المساحة الأولى
التي لم تُسمَّ بعد،
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });حيث يولد الإنسان قبل أن يُنادى باسمه،
وقبل أن تُعلّق على قلبه لافتة الانتماء.
أنا أقول: بسم الله…
وتقولين: باسم الآب…
لكن الدعاء، في جوهره،
لا يعرف لغتين،
بل يعرف ارتعاشة واحدة
حين يضيق العالم
ولا يبقى لنا سوى السماء.
أفرش سجادتي نحو الغيب،
وتشعلين شمعتك في صمت،
وفي الحالتين
نحاول أن نُنقذ الضوء
من انطفاءٍ يزحف من الداخل،
أن نُقنع الليل
أن فينا ما يستحق الفجر.
أنا أرتل الفاتحة
كأنني أفتح بابًا للرحمة،
وأنتِ تهمسين بالمزامير
كأنكِ تضمّدين جرحًا قديماً،
لكننا كلانا
نكتب الرسالة ذاتها:
نحن هنا…
ونحتاج أن نُفهم،
أن نُغفر،
أن نُحتضن دون شروط.
لم نكن يومًا نقيضين،
بل روايتين لبحث واحد،
لغتين لمعنى واحد،
طريقين يتعثران أحيانًا،
لكنّهما لا يضيعان
لأن الوجهة واحدة:
أن نصل إلى الله
دون أن نفقد إنساننا في الطريق.
ما بيننا ليس اختلافًا
بقدر ما هو تنوّع في النداء،
وما بيننا ليس مسافة
بقدر ما هو سوء فهمٍ
طال أكثر مما يجب.
نخاف… نعم،
لكن خوفنا ليس من بعضنا،
بل من ذاكرةٍ تعلّمت أن تُقسّم،
ومن حكاياتٍ كُتبت بالحذر،
ومن جدرانٍ ارتفعت
كلما تأخرنا في بناء الجسور.
فلماذا نُحسن الحفظ لما يفرقنا،
ونفشل في تذكّر ما يجمعنا؟
تعالي…
نخلع عن الكلمات حدّتها،
ونعيدها إلى معناها الأول،
حيث “الله”
لا يكون سببًا للانقسام،
بل اسمًا أوسع من أن يُحتكر.
تعالي…
نكتب صلاة لا تُقصي أحدًا،
ولا تخاف من الاختلاف،
صلاة تعرف أن الرحمة
أكبر من كل تأويل،
وأن المحبة
ليست موقفًا دينيًا،
بل شرطًا إنسانيًا للبقاء.
تعالي…
نكون جسرًا،
لا يعبره فقط المتشابهون،
بل كل من تعب من الوقوف على الضفة الأخرى،
كل من سئم تعريف نفسه
بما ليس هو.
نحن لسنا دينين يتواجهان،
بل قلبين يتعلمان
كيف ينجوان من القسوة،
وكيف يظلان مفتوحين
في عالمٍ يزداد انغلاقًا.
وإذا كان لا بد من سؤال،
فليس: من على حق؟
بل: كيف نحفظ هذا النور
الذي وُضع فينا
قبل أن نختلف؟
لأن الله،
في أسمائه كلها،
لا يسألنا يومًا
كيف اختلفنا…
بل كيف أحببنا
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio