أفاد مصدر سياسي إسرائيلي بتقديرات تشير إلى أن المواجهة العسكرية الحالية ستستمر لأسبوعين إضافيين على الأقل، مرجعا ذلك إلى تطورات ميدانية وتصعيد إيراني واسع طال أهدافا بعيدة المدى.
وأوضح المصدر أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي استهدف جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، على بعد نحو 4000 كيلومتر من إيران، يمثل نقطة تحول وتصعيداً خطيراً.
وأضاف أن التهديدات المستمرة لحركة الملاحة وناقلات النفط في مضيق هرمز تزيد من تعقيد المشهد الميداني، مشيراً إلى أن هذه التقديرات تتماشى مع تصريحات رئيس الأركان، إيال زامير، حول استمرار العمليات العسكرية خلال فترة الأعياد المقبلة.
من جانبها، كشفت مصادر في وزارة الجيش الإسرائيلية أن الفترة القريبة ستشهد تكثيفا للعمليات العسكرية في الجبهة اللبنانية، مع بقاء "مركز الثقل" العسكري موجهًا نحو إيران.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });وأكدت المصادر أن معظم الموارد ستظل مخصصة للساحة الإيرانية، بالتوازي مع توجيه ضربات قوية وغير مسبوقة لحزب الله تهدف إلى إلحاق ضرر عميق بقدراته الصاروخية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الهدف الاستراتيجي من التصعيد الوشيك في لبنان هو إبعاد قوات الحزب بشكل واضح إلى ما وراء نهر الليطاني، وتقليص قدرته على إطلاق القذائف والصواريخ بشكل جذري.
تأتي هذه التطورات وسط حالة من الضبابية في الموقف الأمريكي، فبينما تحدث الرئيس دونالد ترامب عن إمكانية "تقليص" العمليات، تشير تقارير صحفية أمريكية إلى أن خيار الدخول البري إلى إيران لا يزال قيد الدراسة.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio