في ظلّ الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وفي خضم الحرب التي أثّرت على حياة المجتمع العربي بشكل يومي، اختارت شبيبة عتيدنا أن تكون في الصفوف الأمامية . حاضرة، فاعلة، ومبادِرة . لتزرع الأمل، وتنشر الفرح، وتعزز روح التكافل في شهر رمضان المبارك.
خلال الأسابيع الأخيرة، قادت شبيبة عتيدنا عشرات المبادرات والفعاليات في أكثر من 30 بلدة عربية من الشمال إلى الجنوب، بمشاركة مئات المرشدين والمتطوعين وآلاف الطلاب. وقد تنوعت هذه الأنشطة بين فعاليات تربوية، مبادرات تطوعية، وأنشطة ميدانية هدفت إلى دعم المجتمع في هذه المرحلة الحساسة.
من أبرز هذه الفعاليات، تنظيم مواكب رمضانية آمنة جابت شوارع البلدات، حيث تم توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال، في محاولة لإخراجهم من أجواء الخوف والقلق، وإدخال البهجة إلى قلوبهم. وقد شهدت هذه المواكب مشاركة واسعة من الأهالي، وتفاعلًا كبيرًا من المجتمع المحلي والمصالح التجارية.
إلى جانب ذلك، نظّمت الحركة فعاليات ترفيهية وتربوية للأطفال في الملاجئ، واستمرت في عقد لقاءات يومية عبر تطبيق “زوم” لدعم الطلاب نفسيًا وتعليميًا، خاصة في ظل إغلاق المدارس وصعوبة الأوضاع.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });كما لعبت شبيبة عتيدنا دورًا محوريًا في العمل التطوعي، حيث شارك متطوعوها في تجهيز الملاجئ وغرف الطوارئ، وتزويدها بالمياه والمواد الأساسية، إضافة إلى تقديم الدعم لكبار السن، وتوزيع الطرود الغذائية، والمشاركة في حملات توعية وإرشاد بالتعاون مع السلطات المحلية.
وفي مبادرات إنسانية مميزة خلال شهر رمضان، قام الطلاب بزيارات بيتية للأهالي، وتنظيم إفطارات جماعية، وتوزيع إمساكيات رمضان، إلى جانب فعاليات داخل المساجد خلال ليلة القدر، في أجواء مليئة بالروحانية والمحبة.
كما حرصت الحركة على تعزيز دور الشباب القيادي، من خلال إشراك الطلاب في تنظيم الفعاليات، قيادة المبادرات، والتخطيط لمشاريع تطوعية تخدم مجتمعهم، ما يعكس رؤية عتيدنا في بناء جيل واعٍ، مسؤول، ومبادر.
وفي هذا السياق، قال المدير العام المشارك لجمعية عتيدنا، سليمان سليمان:
"في عتيدنا نؤمن أن قوة المجتمع تظهر في أوقات التحدي. ما نراه اليوم من شبابنا هو نموذج حيّ للقيادة الحقيقية. شباب يبادرون، يعطون، ويقفون إلى جانب مجتمعهم رغم كل الظروف. رسالتنا في هذا الشهر المبارك كانت واضحة: أن نكون إلى جانب الناس، أن ندعم، وأن نزرع الأمل في قلوب أطفالنا وعائلاتنا."
وأضاف:
"رغم الحرب، لم نتوقف . بل زادت مسؤوليتنا. ونجحنا معًا في الوصول إلى آلاف الأطفال والعائلات، لنؤكد أن مجتمعنا قوي، متماسك، وقادر على تجاوز التحديات."
تؤكد شبيبة عتيدنا من خلال هذه الأنشطة أن العمل التربوي والتطوعي ليسا مجرد برامج، بل رسالة مستمرة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر تماسكًا، وقيادة شبابية قادرة على إحداث التغيير . خاصة في الأوقات التي يكون فيها الأمل أكثر حاجة.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio