بسم الله الرحمن الرحيم
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية48
*البيان رقم (90) - بشأن عيد الفطر
- تدعو دار الإفتاء والبحوث الإسلامية إلى متابعة دار الإفتاء الفلسطينية في القدس ورئيسها الشيخ محمد أحمد حسين للإعلان عن يوم العيد.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });- توقيت بدء صلاة العيد هو توقيت المسجد الأقصى، وللظروف تكون هذا العام الساعة 6:15
- الأصل إقامة صلاة الجمعة والجماعة وصلاة العيد في المساجد والمصليات وعدم تعطيلهما، ولا يُعدل عن هذا الأصل إلا عند وجود ضرر حقيقي واقع أو متوقَّع، لا وهمي.
- بسبب ظروف الحرب، يكون تقدير حقيقة الخوف والقرار بشأن إقامة الصلوات (العيد والجمعة والجماعات) في المساجد من اختصاص الأئمة ولجان المساجد فقط
- إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، فإن الأصل إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلًّا في وقتها، ويُرخص عند البعض ترك صلاة الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، ويصليها أربع ركعات الظهر.
- عدم التسويف في إخراج صدقة الفطر بمقدار 30 شيكل، وإخراجها فورًا دون انتظار.
- - - - - -
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
أولًا: تُعتبر دار الإفتاء الفلسطينية في القدس الشريف ورئيسها الحالي الشيخ محمد أحمد محمد حسين حفظه الله تعالى أعلى مرجعية دينية في فلسطين، وهي المخولة الوحيدة في فلسطين للإعلان عن بدء الصيام ودخول شهر رمضان، كما أنها هي الجهة الوحيدة المخولة للإعلان عن الخروج من العبادة بهلال شوال وإعلان يوم العيد. وفق ذلك، يكون صيام الفلسطينيين في كل بلادنا في يوم واحد، ويكون عيدهم في يوم واحد، ووفق إعلان وبيان دار الإفتاء الفلسطينية المذكورة.
ثانيًا: تعتمد دار الإفتاء والبحوث الإسلامية توقيت صلاة العيد في المسجد الأقصى، وهو المؤشر على بدء صلاة العيد في كل بلادنا، وبسبب الظروف لهذا العام نحدد بدء صلاة العيد الساعة 6:15 (السادسة والربع).
ثالثًا: إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، فإن الأصل هو إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلًّا في وقتها ووفق سنتها، ويُرخص عند بعض العلماء ترك صلاة الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، ويصليها أربع ركعات الظهر.
رابعًا: الأصل في الشريعة الإسلامية إقامة صلاة الجمعة والجماعة والعيد في المساجد والمصليات وعدم تعطيلها، ولا يُترك ذلك إلا عند وجود خطر وضرر حقيقي أو متوقَّع قائم على قراءة معتبرة، لا مجرد وهم. ويُعدّ الخوف على النفس أو الأهل والمال عذرًا شرعيًا يبيح التخلف عنهما، كما قرر ذلك الفقهاء، ويدخل في ذلك ما تسببه الحروب المعاصرة من أخطار حقيقية كالصواريخ أو المسيّرات.
وهنا يجب الحذر من تعطيل الصلاة في المساجد أو المصليات بناءً على تقديرات وهمية أو على خطر غير حقيقي، واقعًا كان أو متوقَّعًا. أما الخطر المتوقَّع، ولو كان ظنيًا، فيُعتدّ به في الشريعة الإسلامية إذا كان قائمًا على قرائن معتبرة، ويعود تقدير ذلك إلى الأئمة والخطباء، ومن اختصاص الأئمة والخطباء ولجان المساجد، كما نشرنا في البيان رقم (89) الصادر يوم السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28/2/2026م.
خامسًا: لا تنشغلوا عن صدقة الفطر ولا تسوّفوا في إخراجها، ولا تنسوا إخراجها في رمضان قبل صلاة العيد. ومن نسي إخراجها ولم يتذكرها إلا بعد العيد فلا تُحسب صدقة فطر، بل تكون صدقة عادية، وبذلك يفوته فضلها وحكمتها التي جُعلت جبرًا للصيام، كما أن سجود السهو جبر في الصلاة. أخرجوها للمعسرين والمعدمين، فهي صدقة عن كل نفس مسلمة حيّة، غنيًا كان أو فقيرًا، صغيرًا أو كبيرًا، فهي صدقة على البدن والنفس. ومقدارها عن كل نفس 30 شيكل.
(تنويه: بيانات دار الإفتاء موجهة على وجه الخصوص لفلسطينيي الداخل48).
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio