مقالات

   الأرستقراطية الروحية والاندماج الفكري

محمد زيناتي 13:50 14/03 |
حمَل تطبيق كل العرب

إذا كانت الأرستقراطية في حد مفهومها العام تعني الصفوة، فمن هم هؤلاء الصفوة الذين بالجمهورية هم الوصاة والأكثر خبرة في تحديد المصلحة العامة، مع السعي والعمل على تحقيقها.

 هل هم القادة المحترفون حقا والذين لا ينظرون من ثقب الباب على مجتمعهم بل عبر قلب مثقوب؟

 هل حقا كانوا مما يميزون بين المجتمع الغالب والمجتمع المغلوب?

 ويأتي أفلاطون معلل الأرستقراطية هي العلاج في حين كانت نظرت ارسطو مغايرة وهي عنده بمثابة حكم الأقلية التي احتفظت بالمناصب وقانونها وأنها احتكار بأن يخلف الابن والده مع التمّييز بالمولد والتعليم، ثم يتدخل هيدغر ويسأل ماذا فعلت تلك الصفوة في عصرنا الحاضر.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

لقد كشف الجواب نوايا السوء لهذه الطبقة  الأرستقراطية السفسطائية  المشؤومة الموبوءة التي انكرت باسم نظرية التغير المطلق لهرقل  من جهة , وباسم الثبات المطلق ل براميدس اي وجود لقيم الإنسان كونهم هم الصفوة والمحترفون والداعمون بكل قواهم  للسياسة المادية النفعية القائمة على الاحتكار واستغلال النفوذ الذي قاده الى الاغراق بالقوارير الجافة الغير منطقيه والغير قائمه على أسس ودلالات والغير مدعومة بخصوص مما خلق ما يسمى بجبر الخواطر والأحاديث  والفتاوى  التي  اودت الى وأد  فكر ومجتمع بالكامل مع خلق طبقة من الرعاع والتبعية الذين أُغلقت عقولهم وهذا ما حدى بأفلاطون مطالبه افراد مجتمعه بالارتقاء نحو القيم السامية .

 ومذكرا لك أيها التبع بأنك انت مجرد سقطت من العالم الروحاني فأبقى منجذبا نحوه،

لقد قاوم بشدة وبشراسة  نظرية الثبات المطلق التي أنجبت حاكما ( واماما وسايسا وواعظا متعاليا) لا يهتم بمرؤوسيه ثم أتى بفلسفة توليفيه قائمه  على مبدأ التغير من ضمن الثابت وارتفعت هذه الفلسفة السياسية  على فلسفة الكائن الأنسولين المبنية على الحوار الديالكتيك وهنا سأطرح قضية تسليم الغير مستحق ،فاذا كانت السببية لا تتعلق بالزمن والوقت وإنما بالسبب والنتيجة فتولية ذاك الغير مستحق سببها  الأرستقراطية الروحية ولكن هذا لا يعني دخول أسباب أخرى  وعدم اعتبار اصل السببية يؤدي إلى عدم الاستدلال لان الإثبات  والدليل عامل اساسي بل ضروري من عوامل قبول تولية  الغير مستحق ،وإذا لم يرتبط الإثبات بالنتيجة ستنهار المنظومة  وهذا ما لا تتوخاه  الأرستقراطية الروحية ،فضولية ذاك الغير مستحق هل نرضى بها كمصادفة وليس السبب هو القانون الأعلى قانون العلية ،

كلمة حق اخوتي واخواتي السببية بشكلها الصحيح لم تسقط وإنما الذي سقط هو المفهوم التقليدي لهذا المتمثل في تحديد هويتها بان هي نفسها الحتمية لكن في الحقيقة الحتمية والسببية مفهومين غير متطابقين، ترى ما سبب بقاء التفكير المحافظ الرجعي وليس التفسير الأكثر شموليه أو ليبرالية.

 قضية المولد والتعليم التي ذكرها ارسطو، فيما يخص التعليم لقد ضُرب بعرض الحائط بتولية الغير مستحق حيث افرز عواقب وخيمه اقضت مضاجع اصحاب الضمائر الحية، ومن أجل الدفاع عن نفسها أقامت هذه الطبقة ما يدعى مجلس قائم على مبدأ المولد دون التعليم والنتيجة كانت أشد فظاظة وأشد قساوة وكأنهم هم أفضل الناس بمعرفة الطريق طبقة ذات الدم الأزرق الحاصلة على التميز الحصري وهم بسوق البهائم أرخص من الحمير كما قال افلاطين

 هذه الطبقة الأرستقراطية الروحية تحكم اليوم مجتمعا لم يشهد زورا لكنها بالزور شهدت عليه وعلى انقاضه سنقف اليوم لنقيس المسافة ما بين غرفة نومه وقبره بعد أن وهن عظمه واسودت روحه من شدة ما اتسخت بالنفاق السياسي والرياء.

ان النظر من ثقب القلب لمجتمع النفاق سيمزقك نياط القلب تاركا اياه نازفا بعد أن كُشفت حالة الحوار المزري  أخلاقيا مع سلوكيات  شائنه  مدموغة باللامبالاة وبالانا الداء العضال النهاش  للمجتمع والخالق  لحالة  الخواء الاجتماعي مع بنيه اجتماعية متكبرة ولا ابالغ اذا قلت وشيوع الفوضى الدينية  التي خلقت بنيه لمجتمع مصاب بحالة من فقدان المناعة مع خور لقيم النزاهة والشفافية  والفخر الزائف المتعارف وانصراف رجال هذه الطبقة عن تعليم الشعب مع الاقتصاد العبادة على طقوس لا يفهمها القارئ ولا السامع ،وأخطر ما اتت  به هذه الصفوة خلق التبع الجاهل الذي يخشى سلطة رجال الدين الذي في اعتقادي انا ,

ان بقي الحال على هذا ترقبوا ظهور الفكر البروتستانتي لأنه لابد من وجود القلب الخاشع والضمير الواخز والذي لن يغيب عن هذا القلب اسلوب التناضح والامتصاص الناقل للمجتمع من حالة وجوده البدائية الى حالة وجوده الإنساني. ان أشنع ما اتت به هذه الطبقة إخفاء الحقيقة عن الرعاع والتبع والدليل إخفاء قضية الرجم مثلا في الشريعة الإسلامية لكنها عاشت في عقول الرعاع فليست المأساة في النصوص بل بمن جعلوا من أنفسهم اوصياء على الله

 منذ متى كان العلم والتعليم الخصم الوحيد للعفة، بهذه الحجة يمنعون الفتيات من التعليم حجة الشرف والمرأة هي الفتنة وطهارتها لا تحفظ الا بالسجن وبمسرب دجاجه.

أنتم لا تكرهون الخطيئة أنتم تكرهون الحرية لان الانسان الحر هو مرأيه ضعفكم، المرأة المتعلمة الحرة النبيلة العارفة هي نور في ظلمتكم لأنها على يقين بأن التقدم لا يقاس بطول اللحى ولا بالأقمشة السميكة وبرؤيتها انسان كامل تستدعي عند الحاجة اعلموا ان كل امة تطفي نور نسائنا تمشي بعين واحدة والقضية هي حرية الاختيار والكرامة ربوا بناتكم على الاحترام والكرامة لا على الخوف الايمان الذي يخاف من خصلة شعر هو إيمان لا يؤمن بقوته

لا مكان بعد اليوم للانزواء والرضوخ لأساتذة التضليل ولأصحاب الخداع البصري، لا بد من تحقيق التناغم بين الواقع وما وراء الواقع ومن إظهار الصورة على حقيقتها مع جعل هذا الخداع البصري الزاوية الرئيسية لتضليلهم.

طمس الحقائق مسلكهم ويتعامل مع الكذب على اساس انه فعل معّوج لكنهم هم الممارسون له ويتفننون به لن يبقى الأمر على ما هو بدأ طرق المواضيع الغير تقليديه لا مكان بعد للانتخابات وللكذب  الاستراتيجي ورحلة ما هو مسكوت عنه, لن تجدي لأن الرحلة الكاشفة انطلقت  وإخفاء  الحقيقة تواطئ , هذه ارضك القاحلة لا بد من اخضاعها للدراسة المنهجية الأكاديمية لتتجلى الحقيقة وتقبر الخديعة وهل هناك أجمل  من أن يصب الانسان اهتمامه على الصدق لا على الحقيقة  وسأختم بمقولة: لقد كان للكنيسة من قبل  قساوسة من ذهب  و كؤوس من خشب اما اليوم  أصبحت الكؤوس من ذهب والكهنة  من خشب

 ران على جدران القلب عالق وفساد بأركان العقل طارق , المغالبون  بإنكار الحقائق المغبرون  للصفحات  بالأضاليل والاساطير غير مترددين حتى ولا متلجلجين بإعلان الولاء للإسطبلين التبانين اللبادين..  للفكر التخريبي داعمون وعن التغريبي مدبرون بيان الباطل اسفار للحق.

 تقبيح المنكر اشراق للصدق، كفى سمعا لجماعة الأي والوي اصحاب المعاني والمقاطع الجوفاء فلا وراء الأيدي والوي غير العَي. سنابل حبلى مملؤة عزم بأنكيدو العشق السومري الهوية للكامش محطما غطرسته الظليمة، مصادرا" لإلهة الزور ثلاثة أنهر من الخمر وخمسة من المن والسلوى طمّغ للجبهة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio