شعر

حينَ تُحرَّفُ البوصلة

خالد عيسى  22:13 25/02 |
حمَل تطبيق كل العرب

حَذارِ صَرْفَ البُوصَلَاتِ عَنِ السَّبَبِ الأَوَّلِ،

فَالجُرْحُ يَعْرِفُ مَنْ أَدارَ النَّصْلَ فِي المَقْتَلِ.

لَيْسَتْ خُطَايَانا جُذورَ الشَّرِّ فِي بَلَدٍ،

بَلْ سُلْطَةٌ أَلْقَتْ بِنَا قَصْدًا إِلَى الوَحَلِ.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

أَغْلَقْتَ أُفُقَ الرُّؤَى، وَاسْتَأْصَلْتَ مُبْتَسَمًا،

وَزَرَعْتَ يَأْسًا عَمِيقَ الجَذْرِ فِي المُقَلِ.

سَدَدْتَ بَابَ العِلْمِ، ضَيَّقْتَ المَعِيشَةَ، ثُمَّ قُلْـ

ـتَ: «انْظُرُوا، هُمْ أَغْرَقُوا فِي فَوْضَى الخَلَلِ!»

جَوَّعْتَ أَرْضًا، فَضَاقَ الدَّرْبُ فِي أُفُقٍ،

حَتَّى غَدَا الحُلْمُ بَيْنَ النَّاسِ كَالطَّلَلِ.

مَا كَانَ نَشْرُ الأَذَى إِلَّا صَنِيعَ يَدٍ،

تَبْنِي الهَيْمَنَاتِ عَلَى الإِفْسَادِ وَالحِيَلِ.

وَلَوْ أَتَاحُوا لِفِتْيَانِ البِلادِ غَدًا،

مَا كَانَ سَعْيُهُمُ إِلَّا نَحْوَ مُكْتَمِلِ.

لَكِنَّهُمْ وَسَمُوا الأَحْيَاءَ فِي رُتَبٍ،

وَرَتَّبُوا الخَوْفَ تَدْرِيجًا عَلَى المَهَلِ.

حَتَّى يُقَالَ: «هَؤُلَاءِ العَيْبُ فِي ذَاتِهِمْ!»

وَيُسْقِطُوا الأَصْلَ تَعْمِيمًا عَلَى الجُمَلِ.

هِيَ السِّيَاسَةُ؛ لَا أَخْلَاقٌ نُعَلِّلُهَا،

وَالْقَصْدُ تَشْتِيتُ أَفْكَارٍ عَنِ العِلَلِ.

نَحْنُ اسْتَحْقَقْنَا حَيَاةً لَا يُدَنِّسُهَا

سُوقُ الرَّصَاصِ، وَلَا تُجَّارُ الأَسَى وَالزَّلَلِ.

هِيَ القَضِيَّةُ: أَرْضُ رُوحٍ فِي دَمٍ خَفَقَتْ،

لَيْسَتْ فُتَاتَ مَعَاشٍ ضَائِعَ الأَمَلِ.

فَاثْبُتْ، وَهَيِّئْ لِزَمَانٍ قَاتِمٍ عُدَدًا،

وَاجْعَلْ بِلادَكَ فِي الضَّمِيرِ أَسَاسَ مُعْتَمَلِ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio