اخبار محلية

الحزب الشيوعي يختتم مؤتمره العام الـ 29 بنجاح باهر وانتخاب هيئات الحزب القطرية

كل العرب 16:33 15/02 |
حمَل تطبيق كل العرب

اختتم الحزب الشيوعي، مساء يوم السبت، مؤتمر الـ 29، الذي عقد في ثلاثة أيام، منذ يوم الخميس 12 شباط الجاري، وأعمله على مدار يومي الجمعة والسبت 13 و14 شباط الجاري، في مدينة شفاعمرو، محققا نجاحا باهرا، سعيا لتحقيق هدفه المركزي، من أجل نهضة فكرية وتنظيمية، إذ أن الحزب يدأب على عقد مؤتمراته الدورية، على مر عشرات السنين. وقد اختتم المؤتمر بانتخاب لجنة مركزية، ولجنة مراقبة، وإقرار تقرير المؤتمر وقرارته.

افتتاح المؤتمر

وكان المؤتمر قد افتتاح بمهرجان كبير، غصت به قاعة سميراميس الرحبة في شفاعمرو، بحضور المئات ووفود حزبية وشعبية وشخصيات سياسية ومجتمعية وأدبية ونقابية، ورؤساء سلطات محلية عربية، ولجنة المتابعة العليا، ووفد حزب التجمع الوطني الديمقراطي يتقدمه رئيس الحزب سامي أبو شحادة، ووفد الحركة العربية للتغيير يتقدمه رئيس الحركة النائب أحمد طيبي، ووفد عن حركة أبناء البلاد، ووفد عن لجنة الوفاق، يتقدمه رئيس اللجنة الأديب محمد علي طه، وغيرهم.

وتولى عرافة المهرجان الرفيقان ريم حزان وآدم ايلي، وألقيت كلمات، من رئيس البلد المضيف، ناهض خازن، الذي ألقى كلمة لجنة المتابعة، ومن السكرتير العام للحزب، الرفيق عادل عامر، الذي قدم البيان السياسي الشامل للمؤتمر، وتحية الجبهة الديمقراطية، قدمها النائب أيمن عودة، رئيس كتلة "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، وتحية الشبيبة الشيوعية، القتها السكرتيرة العامة الرفيقة مينا علاء الدين، ومن ممثلة تحالف شراكة السلام،  نيطع عمار شيف، وكلمة مركز حملة فكر بغزة، الرفيق ماجد أبو يونس، وكلمة مصوّرة من السكرتير العام لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق بسام الصالحي. كما وصلت المؤتمر تحيات من الكثير من الأحزاب الشيوعية في العالم، ومن المنطقة، ومنها تحية الحزب الشيوعي الأردني الشقيق، وسنعرض في تقرير لاحق، كل هذه التحيات ومرسليها.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وكان المهرجان افتتح بعرض رائع من الأوركسترا النحاسية على اسم أمير غنيم، للشبيبة الشيوعية فرع الناصرة، كما تخلل البرنامج وصلات فنية، منها نشيد "وأعطي نسف عمري"، لفرقة أبناء الكادحين، وفرقة "أليك وبوغدي هميلخ هحداشيم" الفنية التقدمية، وفرقة "إحنا مين" التي قدمت أغاني الشيخ أمام.

أعمال المؤتمر

وجرت أعمال المؤتمر على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، 13 و14 شباط الجاري، في قاعة العوادية في شفاعمرو، وانتخب المؤتمر الرفيق محمد بركة رئيس للمؤتمر، وإلى جانبه لجنة رئاسة المؤتمر، كما انتخب المؤتمر لجان العمل في المؤتمر.

وقُدمت بيانات تنظيمية، من الرفيق عادل عامر، السكرتير العام للحزب، والرفيق نكد نكد، رئيس لجنة المراقبة المركزية.

ثم فتح باب النقاش الذي استمر حتى ظهر يوم السبت، بمشاركة العشرات، ثم جرت تلخيصات النقاش، إذ قدم الرفيق فادي أبو يونس، رئيس لجنة الاعتمادات، تقريرا عن حضور مندوبي المؤتمر، وكل ما يتعلق بذلك.

وقدم الرفيق برهوم جرايسي، رئيس اللجنة الدائمة، تلخيص عمل اللجنة، التي عالجت الاقتراحات المتعلقة بالصيغة النهائية لتقرير المؤتمر، وأيضا قرارات المؤتمر، التي ستعرض للنشر، لاحقا، وهي شاملة لكل القضايا السياسية والمجتمعية والاقتصادية.

وفي تلخيصه للمؤتمر، قال الرفيق عادل عامر، إن هذا المؤتمر يعتبر نقلة نوعية في تعزيز الديمقراطية الداخلية للحزب وفي تعزيز قيم المكاشفة، والانتقاد والانتقاد الذاتي، الذي يهدف الى سد النواقص، ومعالجة التقصير في التنظيم الحزبي، وتمكينه وتصليبه لمواجهة التحديات السياسية، وخاصة الجريمة والاجرام المنظم، و الفاشية والاحتلال، وذلك من خلال العمل لإسقاط هذه الحكومة اليمينية الفاشية.

وأضاف عامر قائلا، إن اللجنة المركزية الجديدة، التي تم انتخابها في هذا المؤتمر، هي تعبير عن استعدادنا لمواجهه هذه التحديات، من خلال ادخال دماء جديدة شبابية، الى الهيئة القيادية الاعلى بين مؤتمرين للحزب، والتي سيقع على عاتقها بلورة القرارات والبرامج النضالية، لمواجهة تحديات الفاشية والاحتلال، وبالأساس أيضا، مقاومة الجريمة والاجرام المنظم في مجتمعنا العربي. وتحصين وتقوية تنظيمنا الحزبي.

وانتخب لجنة مراقبة مركزية، من 11 عضوا، وهم حسب الأبجدية: جاد الله اغبارية، غلعاد ميشير، يوني ليفني، يوسف حيدر، كميل خوري، نكد نكد، سعيد نعامنة، عرين عويضة عواد، فؤاد خشيبون، روضة مرقس مخول، شاكر بلعوم. 

وانتخب لجنة مركزية من 49 عضوا، وهم حسب الأبجدية: آدم إيلي، أورن فيلد، أحمد غزاوي، أحمد عبادي، إيلي غوجانسكي، أمجد شبيطة، آمنة أبو أحمد، أساف تيلغام، أريئيل عمار، برهوم جرايسي، جعفر فرح، دافيد مارغليت، هندية صغيّر، هشام نفاع، ورد قبطي، زكي شواهنة، حسام عازم، حسين موسى، حسن مصاروة، طارق ياسين، ليانا خوري، مريد فريد، مينا علاء الدين، منصور دهامشة، مروان مشرقي، نادرة أبو دبي، نسرين مرقس، نوعا ليفي، صالح اغبارية، سامح عراقي، صبري حمدي، سلافة مخول، سمير خطيب، عادل عامر، عايدة توما سليمان، عبد كناعنة، عبد الله أبو معروف، عجاج شحادة، عوفر كسيف، عزيز بسيوني، عومري عفرون، فادي أبو يونس، رجا زعاترة، ريهام نصرة، روديانا كوري، ريم حزان، شكري عواودة، شرف حسان، ثائر سليم. 

قرارات ونداء المؤتمر

وأقر المؤتمر بشبه الاجماع، الصيغة النهائية لتقرير المؤتمر، الذي سيجري العمل على إصداره في كتاب خاص، وأيضا سلسلة من القرارات، التي ننشرها منفردة هنا، وفي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وقضايا الجماهير العربية، والمعركة ضد فاشية نظام الحكم، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية، والمناخ، وافتتحت القرارات بنداء المؤتمر.

وجاء في النداء، يعبّر المؤتمر عن اعتزازه بالكوادر الحزبية، ويدعو جميع كوادر الحزب لتعزيز التنظيم الحزبي، خاصة بعد كل المتغيرات التي طرأت في ظل حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، التي شهدناها بين مؤتمرين، وما تزال قائمة بهذه الوتيرة أو تلك، واستمرار آثارها وانعكاساتها، على الكثير من مجالات الحياة، وخاصة العمل السياسي. 

إن تعزيز الحياة التنظيمية في الفروع والمناطق، هو قاعدة النشاط السياسي والنقابي والاجتماعي في حياة الحزب، جنبا إلى جنب مع كوادر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي يشكل الحزب عمودها الفقري، بهدف توسيع القاعدة الشعبية المشاركة في النضالات والكفاحات في مختلف المجالات، ومد اليد لكل القوى اليهودية والعربية الطامحة للسلام والمساواة الحقيقيين.

ويوجَه الحزب الشيوعي تحياته الحارة لاتحاد الشبيبة الشيوعية، الحارس الفتي للحزب، الذي يشكل الحاضنة التي تصقل الكوادر المستقبلية للحزب وقيادته، كما يحيي الحزب عشرات رفاق الشبيبة الذين تم ترفيعهم عشية انعقاد المؤتمر، مواصلة لتقليد ترفيع رفاق الشبيبة لصفوف الحزب الشيوعي بشكل دائم. ويوجّه مؤتمرنا تحياته الكفاحية لكوادر الجبهات الطلابية، في الجامعات والكليات، ومعاهد التعليم العالي، في نشاطهم المميز، وفي إطار العمل الجماعي، لرفع مستوى الوعي السياسي بين الأجيال الشابة. 

ويدعو حزبنا الشيوعي، الأجيال الشابة العاملة والطلابية، وكل من هو على قناعة بفكر وبرنامج حزبنا الشيوعي، من مختلف الأجيال، نساء ورجالا، للانضمام إلى صفوفه، وإلى هذه المسيرة التاريخية الثورية، والمساهمة في إحداث انطلاقة جديدة، قدمًا في هذا الطريق العريق، نحو حزب شيوعي متجدد في جوهره، وفي مسيرته الراسخة على أسس واضحة، ببوصلة دقيقة، هي الأساس الفكري الأيديولوجي، بعيدا عن التأثيرات والأجندات الصهيونية، البرجوازية والمحافظة والرجعية. نحن نقود درب طبقة العمال، العرب واليهود، في نضال ثوري للتحرّر من غبن سلطة رأس المال الاستعمارية، ونتقدّم نحو أفق الاشتراكية المنشود.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio