شارك ناشطو حراك “نقف معًا” اليوم الجمعة في المظاهرة التي نُظمت في مدينة أم الفحم احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة، وضد سياسات الدولة المتقاعسة في مواجهتها.
كما نظم ناشطو الحراك وقفة احتجاجية عند مدخل بلدة جلجولية، رُفعت خلالها شعارات تندد بالعنف والجريمة، وتطالب الدولة بتحمّل مسؤولياتها الكاملة.
وأدان الحراك التصعيد الخطير في جرائم القتل خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن هذا التصعيد لن يثني الشارع عن مواصلة الاحتجاج، وأن الرد سيكون بمزيد من التصعيد الشعبي حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها الكاملة عن أمن المجتمع العربي.
وأكد الحراك أن النشاطات والاحتجاجات ستستمر في جميع المناطق، وبمشاركة كل القوى، وبالشراكة الكاملة مع العائلات التي فقدت أبناءها.
ويأتي ذلك في ختام أسبوع حافل بالنشاطات النضالية، تُوّج بيوم التشويش الذي نُظم يوم الثلاثاء بتنظيم مشترك بين الحراك والعائلات الثكلى، ونجح في هزّ البلاد واعتلاء عناوين وسائل الإعلام، بعد إغلاق شوارع مركزية وتنظيم مظاهرات أمام بيوت المسؤولين.
كما انضمت إلى يوم التشويش طواقم طبية من معظم مستشفيات البلاد، إلى جانب شركات هايتك ومنظمات وقوى عديدة، وتخلل اليوم مظاهرات في عدة بلدات، واختُتم بمظاهرتين مركزيتين في اللد وحيفا.
وأكد الحراك أن هذه النشاطات لن تتوقف حتى يتوقف شلال الدم.
وفي ختام الأسبوع، عبّر الحراك عن تقديره للشركاء في الاحتجاج من المجتمع اليهودي، مؤكدًا أن انضمام منظمات عديدة، بينها “الأحرار” و“احتجاجات الرداء الأبيض”، أسهم في تحويل النضال إلى نضال عربي يهودي مشترك والذي لا بد أن يكون تأثيره أكبر لهز الدولة ودفعها للتحرك.
وشدد الحراك على أن النضال المشترك والروح الوحدوية هما الأساس لاستمرارية هذا الحراك وتحقيق أهدافه.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio