هيَ لا تُحبُّكَ، غيرَ أنَّ صلاتَها
تُفشي اسمَكَ الساري بخُفْقِ دُعاكْ.
كلّما قامتْ إلى اللهِ اشتياقًا،
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });مالَ قلبُ النورِ نحوَ رِضاكْ.
تُنكرُ الحُبَّ، والحقيقةُ أنّه
وَجَعٌ صامتٌ يَفيضُ إذا رآكْ.
كنتَ قبلَ العشقِ سِرًّا في المدى،
ثم صِرتَ السِّرَّ… ما أوفاكَ، ما أصفاكْ.
نامَ وجهُكَ في مسامِ صلاتِها،
واستفاقَ الليلُ مرتجفًا خَشاكْ.
هيَ لا تُحبُّكَ، بل تُعيدُ تَكوُّنَها
كلّما ضاقتْ بنفسِكَ، أو نأتْ عيناكْ.
تبحثُ عنكَ في المرايا، لا لتَلقاكَ،
بل لتعرفَ: أيُّها أبقاكْ؟
كلُّ شيءٍ كان يمضي حين تمضي،
ثم يعودُ مكسورَ خطوهِ حينَ تلقاكْ.
إنْ سألتَ القلبَ: هل نسيتِ؟ قال:
النسيانُ قناعُ خوفٍ… لا سواكْ.
هيَ لا تُحبُّكَ، غيرَ أنَّ غيابَها
يُفْقِدُ الأيّامَ معناها إذا خلاكْ.
كنتَ جرحًا، ثم صِرتَ شِفاءَ جرحٍ؛
أيُّ لغزٍ فيكَ؟ أيُّ سماكْ؟
كلُّ حُبٍّ لم يَمُرَّ عبرَ روحٍ
كان وهمًا… لا يليقُ بما سَماكْ.
هيَ لا تُحبُّكَ، بل تُسلِّمُ أمرَها
للهِ حينَ تعجزُ الكلماتُ عن نجواكْ.
فيكَ، يا غائبَ الحضورِ، إقامةٌ
لا تُقاسُ بمسافةٍ… بل بما أبقاكْ.
إنْ مضتْ، فالموتُ بعضُ تجلّياتِ
الحياةِ إذا استمرَّتْ في صداكْ.
وإذا عادتْ، فليسَ الرجوعُ لقاءً،
بل انكشافُ الحقيقةِ: مَنْ هُداكْ؟
هيَ لا تُحبُّكَ… هذه لغتُها،
أمّا روحُها، فتعرفُ مَنْ سَواكْ.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio