شعر

سلامٌ لكِ يا عبلّين

زهير دعيم 13:40 03/02 |
حمَل تطبيق كل العرب

سلامٌ لكِ يا بلدتي

يا لوحةَ الزّمانِ على خدّ المجد

وعطرَ الجليل  وهمسَ الوَجْد

سلامٌ يُشبه فجرَك الهادئ

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وطلّتك السامقةَ

والوجوهَ – كلّ الوجوه -  التي تُغرّد للحياة 

نُحبّكِ – لو تعلمين -   لأنّك تجمعيننا دون سؤالٍ

وتفتحين الأبواب قبل أن نطرقُها

وتُعلّمين الأفئدةَ أنَّ السَّلامَ لوحةٌ عطرة

ففيكِ يا عبلّين وبكِ ومنكِ يا حصنَ الأيام

نتعلّمُ أنّ المحبّةَ ليستْ كلامًا كبيرًا

بل ابتسامةً  ومصافحةً

وكلمةً طيّبةً تُلوّن الحياة

نُحبّكِ لو تعلمين ونُصلّي :

 سلام لكِ في كلّ بيت

 وفي كلِّ اسم

 وفي كلِّ خطوةٍ تمشي نحو الآخَر

لا بعيدًا عنه

نحبُّكِ واثقينَ انَّ فجرَ السلام آتٍ

   وأنّ الأملَ سيُشقشقُ فرحًا

و سيُغرّدُ على أغصانِ المستقبلِ القريب

ويزرع تلالَنا وروابينا زنبقًا لا يعرفُ إلّا الجَمال

 ومحبةَ الغير أيًّا كانوا ..

سلامٌ لكِ يا عَبلّين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio