أكد المحلل السياسي والناشط أمير مخول أمير مخول في بيان له حول ضرورة دعوة المجالس العربية الدرزية للمشاركة في الحراك الحالي، أنه حين يقال "مظاهرة الجماهير العربية" فهذا يشمل الجميع متجاوزاً الهويات الداخلية التي يُراد لها سلطوياً أن تكون فاصلة، بينما هي مطلوبة "واصلة وجامعة وأصيلة".
وأشار مخول إلى أن الحراك الشعبي المنطلق لكنس الجريمة وإلزام المؤسسة بمحاربة "منظومتها الوظيفية"، يضع المجتمع العربي الفلسطيني أمام "تحدٍّ وجودي"، موضحاً المعادلة بقوله: "إما الجريمة تفككه أو أننا جميعاً نفككها وننزع وظيفيتها في الدفع إلى الانحلال والهجرة والتنازل عن مقومات وجودنا".
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });وأوضح أن الحراك لمكافحة الجريمة تلتقي فيه كافة الاجتهادات (كما في الدفاع عن الأرض ومواجهة قانون القومية) لتوحيد كل طاقة جماهيرية لتشكل "سداً منيعاً أمام سياسات التفكيك العنصرية".
واعتبر مخول أن هذه "لحظة فارقة" تستوجب سعي لجنة المتابعة واللجنة القطرية للتكامل مع السلطات المحلية العربية الدرزية نحو دمجها في الهيئتين، مؤكداً أن الخطوة الأولى هي السعي لأوسع مشاركة "معروفيّة" في مظاهرة تل أبيب يوم 31/1، مختتماً حديثه بالقول: "في حماية المجتمع والوجود كلنا شركاء".
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio