خاطرة

جمرات وتنّور

زهير دعيم 17:13 19/01 |
حمَل تطبيق كل العرب

العاصفةُ هوْجاءُ والرّياحُ في الخارجِ عاتيةٌ

والبرْدُ قارس وقاسٍ

والجمراتُ تتراقصُ بفرحٍ في تنّوري الجميل

تُداعبُ حبّات الكستناء تارةً

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

وأُخرى تناديني ...

ألَم يحنِ الوقتُ يا صديقي أن ترسمَني

أنْ تُغنّيَني

أنْ تزرعَني في دفترِكَ أملًا

وقصيدةً دافئةً...

تحكي عن المُشرَّدين والمنبوذين والمتروكين

وخِيامِ الأطفالِ الحزانى المُعتمة

وأُخرى عن لبنانَ الجائعِ والعتمةُ تلفّهُ

والجوعُ يأخذُ بعنقه

في حين راحَ مَنْ كَتَبَ  النبيّ السّابق 

يسجدُ عندَ أقدامِ الحياةِ

يبكي ويصرخُ ويُولْولُ

ارحمْنا وارحمِ الأرْزَ وأهلَهُ ..

وأستفيقُ على وقْعِ رعدةٍ هادرة

فأعودُ الى تنّوري

والى جَمراتٍ ناعسةٍ غافيةٍ

خبَتْ أو كادتْ

فأسارعُ الى حطبةِ زيتونٍ جليليّةٍ

قطعَها حطّابٌ أجيرٌ

وباعَها بثلاثينَ منَ الفّضة

وبقبلة غاشّة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio