في بيان صحافيّ صدر عن وزارة الخارجية الإيرانية صباح اليوم الاثنين، الموافق 12.1.2026 أكّد وزير الخارجية عبّاس عراقجي أن "لديهم تسجيلات لرسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن خلال التظاهرات بهدف زيادة عدد الضحايا.
- الاحتجاجات في إيران بدأت بتظاهرات هادئة لكنها تحولت منذ بداية يناير إلى أعمال عنف.
- عناصر مسلحة انضمت لصفوف المحتجين وأطلقت النار على المدنيين وقوات الأمن بهدف رفع عدد ضحايا الاحتجاجات.
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });- تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات في إيران هي تدخل مباشر في شؤوننا.
- الاحتجاجات في إيران اتجهت نحو العنف لزيادة حصيلة الضحايا لتمهيد الطريق لتدخل ترامب.
- لدينا أدلة على التدخلات الأجنبية في الاحتجاجات وصور تثبت توزيع الأسلحة على بعض العناصر لإثارة الفوضى في البلاد.
- ما يجري حاليا ليس احتجاجات بل حرب إرهابية داخلية.
- الدول الغربية تدين تعامل قوات الأمن الإيرانية مع الاحتجاجات بدلا من إدانة "الإرهاب" والهجمات على المدنيين والممتلكات العامة.
- على الدول التي اتخذت مواقف خاطئة تجاه الاحتجاجات في إيران أن تراجع حساباتها.
- إيران ستلاحق الذين تدخلوا من الخارج لإشعال الاحتجاجات في المحافل الدولية.
- إسرائيل والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية مباشرة عما جرى من عنف خلال الأيام الماضية.
ويذكر أنّ الاحتجاجات في إيران بدأت أواخر كانون أوّل/ ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة. وانتشرت مقاطع فيديو للمتظاهرين في طهران ومدن أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي العديد مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي. وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات وقتلى في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio