غزة تغرق، غزة تجوع.
منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، ونحن نطالب المؤسسات، الأحزاب، ولجنة المتابعة، بالشروع في حملة إغاثة شعبية واسعة تليق بحجم الكارثة التي يعيشها شعبنا في غزة.
نسمع أحيانًا عن مبادرات صغيرة، فردية، مشكورة، لكنها لا تكفي أمام هذا الخراب الإنساني.
نحن هنا، نحن الأقرب إلى غزة،
document.BridIframeBurst=true;
var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });ونحن من يقع علينا الواجب الأول أن نبدأ، أن نبادر، أن نقود حملة إغاثة حقيقية ومنظمة.
تواصل معي في الأيام الأخيرة عدد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين، يسألون، أين حملة الإغاثة؟
وأقولها بصوت واحد، وباسم كل هؤلاء، لا يجوز أن يبقى هذا السؤال بلا جواب.
يجب أن تتحول قضية الإغاثة إلى القضية المركزية مع بداية هذا العام،
قضية فوق الخلافات، وفوق الحسابات، وفوق الانتظار.
عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا
الخامس +1 234 56 78
فاكس: +1 876 54 32
البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio