خاطرة

الميلاد عيد يسوع: لا بابا نويل ولا شجرة الميلاد

 زهير دعيم 14:27 22/11 |
حمَل تطبيق كل العرب

في زحمة الأضواء المتلألئة ، وتحت ظلال شجرة الميلاد المزيّنة بالألوان ،  وفي زوايا المجمّعات التجارية التي تزدحم بالهدايا ودمى " بابا نويل "   ، يتوارى الطفل الإله … يتوارى يسوع في صمتٍ يشبه مذود بيت لحم . ويبكي الميلادُ في أعماق من يعرف حقيقتَه . 

فالميلاد الحقيقيّ يا أخوتي ،  ليس اضاءةَ شجرة وطقوسًا فاخرة ولا زينةً ملوّنة ومُزركشة ،  بل ولادة النور في مغارة بسيطة، حيث لا أضواء كهربائيّة… بل نجمٌ جميل يهدي المجوس  .

نعم وليس هو  أصوات ضحك صاخبة واغنيات باهتة … بل تراتيل ملائكة تهتف : 

" المجد لله في العُّلى ، وعلى الأرض السلام ، وفي الناس المسرة"

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

الميلاد هو يسوع .... 

يسوع الذي ما  جاء طفلًا ليُهدي لنا  الهدايا ، بل جاء وتجسّدَ ليكونَ هو الهدية  ....

الهدية الأجمل والأعظم والاحلى على مرّ الازمان.

جاء ليمنحَنا الفرح العميق ، لا الفرح المؤقّت المغلّف بورق لامع .

جاء ليقول لنا وللبشرية جمعاء من  كلّ لونٍ وعِرقٍ وقبيلةٍ ومن كلّ ناحية تحت السّماء :

المحبة العاملة أولًا ، لا  الكلام المطلي بالألوان ، والانسان أوْلًا لا المظاهر .

فيا منْ تبحثون عن الميلاد الحقيقيّ ،  فتّشوا الكُتب ، وفتّشوا  في القلوب المتعبة ، وفي عيون الفقراء والمحتاجين ، وفي نفوس المساكين والحزاني  ، وفي دفء العائلة  ولمّتها الجميلة . 

وليس فقط في بابا نويل أو في شجرةٍ أبهجها ضوءٌ ، ولكنها  ظلّت بعيدة عن النّور الحقيقيّ .

  الميلاد الحقيقيّ يا اخوتي الاعزّاء  ليس  هو قصةً قديمة ، بل رسالةً  خالدة زنرّها يسوع بالبراءة ولوّنها بدم الصّليب .

الميلاد الحقيقي هو ايضًا ،   أن يولد يسوع فينا كل يوم ،  فنمشي نحن أيضًا إلى النور ، حاملين معنا البشرى ومشعل الايمان.

كلّ عام وأنتم والبشرية جمعاء بألف خير

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio