اخبار محلية

النقب: جماهير غفيرة تُشيع جثمان الشاب سامر الطلالقة الذي قتله الجيش بالخطأ في غزة

ياسر العقبي 13:01 16/12 | النقب
حمَل تطبيق كل العرب

يشارك الآلاف في تشييع جثمان الشاب سامر فؤاد الطلالقة (22 عاما)، من بلدة حورة بالنقب، في مقبرة السقاطي الإسلامية.

وقد صلى الجمهور الغفير الجنازة عليه على مدخل المقبرة، حيث أم الجموع رئيس مجلس حورة الشيخ حابس العطاونة، والذي أشار إلى أن "ذوي سامر كان لديهم الأمل بأن يتم الإفراج عنهم مع بداية الهدنة الانسانية، ولكن قدر الله وما شاء فعل".

وتم أسر سامر فؤاد الطلالقة في 7 أكتوبر، عندما هاجم مسلحو حماس البلدات الإسرائيلية الحدودية مع غزة، حيث قتلوا حوالي 1400 شخص، واحتجزوا أكثر من 220 رهينة.

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

المرحوم سامر الطلالقة

وسامر (22 عاما) كان يعمل في مزرعة دجاج في كيبوتس "نير عام" حيث يقوم في كثير من الأحيان في نهاية الأسبوع، مما يتطلب منه التواجد في قن الدجاج في ساعات الصباح الباكر.

كيف قتل الجيش سامر ورهينتين؟

وكان مسؤول رفيع في قيادة الجبهة الجنوبية، أفاد بأن التحقيق الأولي للواقعة المأساوية التي وقعت يوم أمس والتي راح ضحيتها ثلاثة رهائن بنيران إسرائيلية، تشير الى ان الثلاثة حاولوا الوصول الى الجانب الإسرائيلي فكانوا يلوحون براية بيضاء وهم عراة في النصف العلوي من أجسادهم، ويصيحون بأعلى أصواتهم، "النجدة النجدة" بالعبرية. 

وأضاف التحقيق: "غير أن الجنود ظنوا انهم مقاتلون من حماس، يحاولون خداعهم واستدراجهم للاقتراب ثم تفجير عبوة ناسفة وسطهم، وان الثلاثة ارهابيون بالرغم من انهم كانوا بلا قمصان ليظهروا للجنود انهم غير مسلحين وفعلوا كل ما بوسعهم ليشير للجنود بأنهم لا يشكلون خطرا"، حسب المصدر العسكري.

وتابع المصدر العسكري: "وكان المخطوفون يقفون خارج مبنى كُتب على جدرانه "SOS" و"النجدة"، وذلك على مسافة عشرات الأمتار فقط من المبنى حيث تواجد جنود الجيش الإسرائيلي. في هذه الأثناء، ساورت قوات جيش الدفاع أن المبنى فيه مصيدة وألغام ويحاولون استدراج الجنود بنداء استغاثة ليصطادهم".

وتابع المصدر العسكري: "عندها أطلق أحد الجنود النار على الثلاثة فقتل اثنين منهم، وأصاب الثالث الذي تمكن بدوره من العودة للاختبار داخل المبنى. ثم سمع بعد ذلك نداء استغاثة بالعبرية، وعندها امر قائد الكتيبة بوقف اطلاق النار، غير انه في هذه الاثناء خرج المخطوف الثالث المصاب من المبنى، فيتم اطلاق النار عليه ويقتل هو الآخر".

ويضيف المسؤول الرفيع في القيادة الجنوبية: "الشروع بإطلاق النار في الحالتين، كان مخالفا لتعليمات اطلاق النار. وفقط بعد ذلك تبين ان الضحايا الثلاثة هم من المخطوفين. بعد مقتل المخطوفين الثلاثة، لاحظ قائد الكتيبة ان ملامح احد الضحايا الثلاثة تبدو غربية، وليس شرقية، فقرر اخذ الجثث الثلاث للفحص، وعندها تكشفت فداحة ما حدث".

وحول أسباب تواجد المخطوفين في المبنى المذكور، قال المصدر المسؤول انه "من المحتمل ان يكون حراس المخطوفين قد فروا من المكان وتركوا المخطوفين وشأنهم، ومن المحتمل ان يكون المخطوفون الثلاثة قد تمكنوا من الفرار من مكان احتجازهم، هذه أمور لا زال قيد التحقيق".

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio