اخبار محلية

مقال بيئي - يتذمرون مما يوسخون| بقلم: يهوناتان شر، زاڤيت

يهوناتان شر، زاڤيت 11:48 11/08 |
حمَل تطبيق كل العرب

من هم الأشخاص الذين يخرجون إلى الطبيعة ويتركون وراءهم النفايات؟ كشفت دراسة جديدة نُشرت هنا لأول مرة عن الحقيقة غير السارة: هؤلاء الناس هم نحن.

يهوناتان شر، زاڤيت

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

لا يوجد الكثير من الاشياء التي تؤدي إلى الاسترخاء أكثر من رحلة او التنزه في الطبيعة بين الأشجار والزهور، بعيدًا عن الضوضاء والاكتظاظ والتلوث.

بالمقابل، لا شيء مزعج أكثر من أن نرى علب المشروبات عالقة بين النباتات أو قنينة بلاستيكية تطفو على مياه الوادي، أعقاب السجائر التي إلقاؤها في كل مكان، او كمامات طبية وأوراق التواليت متسخة مرمية على جوانب الطرقات.

للأسف ان هذه المشاهد شائعة جدًا في طبيعة البلاد.

 

تصوير: زاڤيت

إذا كنتم أنتم ايضًا من الذين يشعرون بالاشمئزاز من الاشخاص الذين يلوثون الطبيعة، او تعتبرون انفسكم من اصدقاء البيئة الذين يهتمون بتركها نظيفة وسليمة بدون أضرار، سيتم تقديم دراسة جديدة حول التخلص من النفايات في إسرائيل في المؤتمر السنوي الخمسين للعلوم والبيئة، هناك اخبار سيئة لكم، هناك احتمال كبير ان تكون انت ايضًا من الذين يرمون النفايات بالطبيعة وأنت لا تدري!.

في دراسة جامعة حيفا وبدعم من الصندوق القومي اليهودي وبإشراف نعمة ليف-طالبة دكتوراه في قسم إدارة الموارد الطبيعية والبيئية وباحثة في مركز تعليم الاستدامة في ندوة الكيبوتسات، تم تشغيل فرق للاستطلاع تواجدوا في مواقف السيارات بمناطق المتنزهات التابعة للصندوق القومي اليهودي وذلك بداية من نيسان حتى تشرين الثاني من العام 2021.

هذه الفرق قامت بإدخال بيانات لأكثر من 2200 زائر ووثقوا 411 حالات لرمي النفايات، بالإضافة إلى ذلك تم توزيع627 استمارة للزائرين الذين تم رصدهم خلال رميهم للقمامة.

هذه الاستمارات التي تم تعبئتها مع اخفاء البيانات الشخصية والتي كشفت الخصائص الشخصية وموقف الزائرين من موضوع رمي النفايات في الطبيعة وفيما إذا كانوا قد قاموا بذلك سابقًا وآرائهم حول جمع النفايات في الموقع.

هذه الدراسة هي الثالثة ضمن سلسلة الدراسات التي تم تخصيصها لأطروحة الدكتوراه لليف (بإشراف البروفيسور أوفيرا أيلون من قسم الموارد الطبيعية والموارد البيئية والدكتورة ميا نيچيڤ من كلية الصحة العامة، كلاهما من جامعة حيفا).

النتائج تكشف للنقص في الوعي لإبعاد ومخاطر رمي النفايات، إثبات على ذلك ان وجود سلة المهملات بكثرة ذلك لا يجدي نفعًا.

ماذا يعتقد الناس عن تصرفاتهم

تقول ليف إنها اختارت موضوع بحثها ليؤدي إلى تغيير حقيقي في الواقع. تقول: "عملت لسنوات في جمعية حماية الطبيعة وأنا أحب التنزه في الطبيعة. دائمًا كنت انزعج عندما أرى الناس يرمون القمامة، أو يتركون القمامة ورائهم حيث يجلسون في الطبيعة". "كنت أقترب من الناس وأسألهم لماذا يفعلون ذلك. عندما بدأت دراسة لقب الدكتوراه، أردت أن ابحث بشيء قد يكون له تأثير خارج الحدود الأكاديمية."

بصرف النظر عن الضرر في جمال الطبيعة، فإن إلقاء النفايات في الطبيعة والمتنزهات هو ظاهرة خطيرة تسبب أضرارًا بيئية واسعة النطاق: يمكن للحيوانات أن تأكل المخلفات البلاستيكية الذي تنبعث منه رائحة الطعام والمناديل والأكياس البلاستيكية، وهذا غالبًا ما يؤدي إلى انسداد الأمعاء لدى تلك الحيوانات وتسبب بموتها. العلب المعدنية تؤذي الحيوانات التي تحاول مضغها، حتى أن الحيوانات الصغيرة يمكنها ان تعلق بداخلها. تعتبر النفايات العضوية، مثل بقايا الطعام، خطرة أيضًا - فالأنواع التي تتغذى عليها (على سبيل المثال، الخنازير البرية وابن آوى الذهبي) يمكن أن تتكاثر بطريقة تشكل خطورة على الحيوانات الأخرى.

في الدراسة الأولى في السلسلة، فحص ليف التصورات العامة فيما يتعلق بإلقاء النفايات في الطبيعة. 401 مشاركًا (عينة تمثيلية من الجمهور في إسرائيل) زاروا موقعًا طبيعيًا أو متنزهًا مرة واحدة على الأقل في عام 2020، أجابوا على استبيان يتعلق بإلقاء النفايات في الطبيعة. وفقًا للدراسة، يعتقد الكثير أن هناك أنواعًا من النفايات أقل ضررًا وبالتالي أكثر شرعية للتخلص منها: ورق التواليت، والمناديل، والنفايات العضوية، وأعقاب السجائر. وأظهرت نتائج الدراسة أنه على الرغم من أن 98.5٪ من الذين اجابوا على الاستبيان يعتبرون أن مستوى نظافة الموقع الذي يزورونه له أهمية كبيرة، ذكر 45٪ منهم أنهم ألقوا نفايات في الطبيعة مرة واحدة على الأقل في العام الماضي. ومن المثير للاهتمام، ولكن ليس من المستغرب، أن المجيبين جادلوا بأنه بينما ألقوا النفايات عن غير قصد أو بسبب نقص في سلات المهملات، قام آخرون (زعموا) بإلقاء النفايات ببساطة "لأنهم يستمتعون بذلك". يقال: ما هو الإسرائيلي في عينيك؟

في الجزء الثاني من الدراسة (التي أجريت بالتعاون مع جمعية النظافة وجمعية حماية الطبيعة)، أجرت ليف مقابلات مع المسؤولين عن تشغيل، النظافة والاجراء في المحميات الطبيعية. تحدثت مع 50 مسؤولاً في الهيئات البيئية (سلطة الطبيعة والحدائق، الصندوق القومي اليهودي، إلخ) وسلطات مختلفة ووجدت عدم رضاها عن مستوى تشغيل الموقع ومستوى المعلومات والتعليم بشأن مسألة نظافة الطبيعة. حسب رأي ليف أن هذا أحد أسباب استمرار الظاهرة.

كيف يتصرف الناس حقًا

يهدف الجزء الثالث من الدراسة - الذي تم كشف النقاب عنه أولاً هنا - إلى فحص ما الذي يحدث على أرض الواقع، بما في ذلك التوثيق في الوقت الفعلي لإلقاء النفايات وتقديم الاستبيانات إلى الذين يقومون بإلقاء النفايات. بمساعدة تمويل الصندوق القومي اليهودي، قامت بتدريب فرق إحصاء الذين تنكروا في مناطق التنزه المختلفة، راقبوا ما يقترب ال- 2200 زائر ووثقوا 411 حالة لإلقاء للنفايات. وتم جمع تفاصيل إضافية، مثل البيانات الشخصية ومواقفهم بشأن قضايا النفايات، جُمع 627 استبيانًا، يشرح ليف، "لقد قلنا إننا نجري استبيان قياس الرضا ونهتم بسماع آرائهم. "في المسح من بين أسئلة أخرى، كانت هناك أيضًا أسئلة حول التخلص من النفايات."

قسمت الدراسة موضوع التخلص من النفايات إلى ثلاث فئات. الأول هو إلقاء النفايات بشكل متعمد - إلقاء النفايات على الأرض، وتركها في مكانها أو إخفائها (تمت ملاحظة 42 في المئة من رمي النفايات). والثاني هو الالقاء غير السليم: القاء النفايات بإتجاه سلة المهملات لتقع النفايات بجانب السلة دون رفعها، وجمع النفايات في كيس وتركها خارج السلة أو عدم رفع النفايات المتطايرة مع الريح (41 بالمائة). والثالث هو التخلص السليم: التخلص منها في صندوق مغلق أو إخراج النفايات من المنتزه (17 بالمائة).

بالإضافة إلى ذلك، فحصت الدراسة ثلاث مجموعات من العوامل التي وجدت أنها مهمة للتخلص من النفايات. الأول هو العوامل البيئية: المستوى العام للنظافة في الموقع، حالة الحاويات، موقعها، إلخ. والثاني هو العوامل الشخصية: مواقف من يقوم برمي القمامة في الطبيعة ومسؤوليته عن تنظيف الموقع. والثالث هو العامل المتعلقة بالموقف: مع من يقيم الزائر في الموقع، ونوع النفايات التي يتم التخلص منها، والسلوكيات التي قد تكون مرتبطة بإلقاء النفايات. وهكذا وجدت الدراسة علاقة إيجابية بين تدخين السجائر والشيشة، والتنزه مع الشواء واستخدام الأواني والأكياس البلاستيكية وإلقاء النفايات.

ننكر ما نلقيه

وفقًا للدراسة، أشار حوالي 40 بالمائة من الزوار الذين ألقوا نفايات عمدًا إلى أنهم لا يلقون نفايات في الطبيعة أبدًا. تقول ليف: "المعنى"، "يمكن أن يكون الناس لا يعتبرون أنفسهم من ملقي النفايات، أو أنهم يخجلون من الاعتراف بذلك. بالإضافة الى ذلك لقد فوجئت بحقيقة أن الكثير من الناس يصرحون بأنهم يحبون الطبيعة، وأن الأوساخ ليست بالامر الجيد وأن الحفاظ على نظافة الطبيعة هو مسؤولية الزائرين - مع الاستمرار في رمي النفايات"، تضيف ليف. قد يكون المعنى الضمني لهذه النتيجة أنه حتى عندما تكون هناك رغبة في تجنب الإضرار بالطبيعة، لا توجد معرفة كافية بشأن التخلص السليم من النفايات.

من النتائج المدهشة الأخرى للدراسة أن وضع حاويات النفايات على مقربة من الزوار لم تجد نفعًا ولم تؤدي إلى تقليل التخلص من النفايات. "توجد مواقف سيارات بها سلات صغيرة بجوار الطاولات تسمى سلات القمامة. وجدنا أنه كلما اقتربت السلة من الطاولة كلما قل رضا الزوار. إحدى توصياتنا هي وضع الحاويات الكبيرة على مسافة معقولة من الطاولات - الناس سوف تمشي 200 متر نحو سلة المهملات لرمي القمامة ".

وبحسب ليف، فإن نتائج الدراسة تشير إلى أنه لا يوجد حل سحري لإلقاء النفايات في الطبيعة وأنه من المستحيل وصف "النهج التوسيخ" بشكل كبير يأتي الملوثون من مجموعة متنوعة من الأعمار، والأجناس والقطاعات والأديان. "من الصعب توجيه أصابع الاتهام إلى عامل واحد يمكنه بمفرده تفسير هذه الظاهرة. وعلى العكس من ذلك، تظهر نتائج الدراسة مدى تعقيد هذا السلوك وبالتالي يحب العمل في عدة مجالات في وقت واحد: كل من الرشح والتعليم وتحسين البنية التحتية والتنفيذ ".

هل تريد التأكد من أنك لست من المتنزهين الذين يضرون الطبيعة؟ تقدم ليف بعض القواعد الأساسية: "الأهم من ذلك - لا تترك بقايا النفايات في المنطقة بأي شكل من الأشكال، إلا في حاوية نظيفة ومحكمة الإغلاق. لا تترك كيسًا مربوطًا على شجرة، وإذا كانت الحاوية ممتلئة فلا تتركه بالقرب من سلة المهملات، بل اصطحب القمامة معك - بما في ذلك النفايات العضوية - لا تحتاج الحيوانات إلى إطعامها حتى الصغير منها - قشور النواة وأعقاب السجائر وأغطية الزجاجات وما إلى ذلك، توجد بكميات كبيرة في الطبيعة وتسبب الضرر. ويجب الانتباه انها لا تتطاير في المنطقة".

قاعدة أخيرة، ليست مفضلة ولكنها مهمة جدًا: "يجب أن يكون واضحًا أنه حتى عند قضاء الحاجات في الطبيعة،" تشدد ليف، "لا نترك اي مخلفات وراءنا، يجب جمع ورق التواليت وكل ما يجب جمعه في كيس وإلقائه فيه القمامة."

* هذه المقالة اعدت على يد زاڤيت - وكالة أنباء الجمعية الإسرائيلية لعلوم البيئة والمناخ.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio