خاطرة

وداعاً... أيقونة الصحافة شيرين أبو عاقلة-الكاتب أسامة أبو عواد_ فلسطين

أسامة أبو عواد 21:54 15/05 |
حمَل تطبيق كل العرب

 

 

لا يختلف أحد  على أن شرين أبو عاقلة شهيدة الوطن والقضية  وأيضاً شهيدة الكلمة والصورة ، التي نقلتها بكل أمانة وإخلاص للعالم أجمع .

 إعدام شيرين أبو عاقلة  بدم بارد رغم أنها مرتدية الزي الرسمي للصحافة على يد الغدر الصهيونية ما هي إلا لتأكيد على جرائم الإحتلال ضد أبناء فلسطين  بكافة أطيافهم  فلا يفرق المحتل بينهم سواء مواطن أو صحفي أو سياسي  جميعهم سواسية أمام العنجهية والهمجية المتطرفة .

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

 حتى في نعش شهيدة الوطن شاهد العالم ما قامت به قوات الإحتلال والتصدي لمنع تشييع جثمانها كما يليق بصاحبة الكلمة الحرة ، إلا أن محاولاته باءت بالفشل أمام الجماهير الحاضرة والتي حملتها على أكتافها أمام أنظار المحتل  جنازة تليق بها وبمواقفها الإنسانية   ،والتي كانت على مدار أكثر من 25 عاماً تنقل الأخبار وتغطي كافة جرائم المحتل في مختلف مناطق الضفة الغربية  وقطاع غزة  فهي الشاهدة على مجازر المحتل  في جنين الصمود وفي  كل بقعة من أرض فلسطين .على الرغم من رحيلها ستبقى حاضرة في قلوب الناس وسيبقى صوتها الجميل ساطع بقوة   فشوارع جنين التي روت بها دمائها  ستبقى في الذاكرة وسيسجل التاريخ بأنها شهيدة الوطن والقضية

وصاحبة الكلمة الجريئة ، وداعاً يا صاحبة الصوت الجميل  .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio