اخبار محلية

مؤتمر لميليشيا مسلحة متطرفة في بئر السبع بذريعة إنقاذ النقب: الشرطة شاركت في المداولات ثم تراجعت

ياسر العقبي 10:50 19/03 | النقب
حمَل تطبيق كل العرب

 

مؤسس هذه الميليشيا هو ألموغ كوهين  وهو مركّز حزب "عوتسماه يهوديت" برئاسة المتطرف عضو الكنيست ايتمار بن غفير

 

أطلق كوهين حملة جمع تبرعات بمبلغ 1.4 مليون شيكل، جمع منها 110 آلاف شيكل حتى الآن

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

 

 

تحول مئات الإسرائيليين المتطوعين لجهاز الشرطة فيما يسمى "سرية بارئيل" إلى ميليشيا مسلحة تعمل ضد المواطنين العرب-البدو في النقب بذريعة "فرض النظام وسلطة القانون وإنقاذ النقب من مشكلة انعدام الأمن الشخصي".

وبحسب موقع الميليشيا الإلكتروني، فإنها تعمل بدعم من الشرطة ومن بلدية بئر السبع، وسوف يُقسّم المتطوعون إلى ثلاث سرايا: سرية تدخل وهي سرية النخبة، التي ستخضع لتأهيل لمحاربة الإرهاب وتأهيل متقدم؛ وسرية الدوريات – تأهيل لإطلاق النار وتولي صلاحيات الأمن العام؛ وسرية قتالية، مهمتها إدارة كل شيء من أعلى.

وكتب مؤسس هذه الميليشيا، ألموغ كوهين، وهو مركز حزب "عوتسماه يهوديت" برئاسة المتطرف عضو الكنيست ايتمار بن غفير – أحد تلامذة الحاخام مئير كهانا مؤسسة حركة تعمل على طرد الفلسطينيين - أن طبيعة نشاطها منظم من خلال إجراءات وحدات "الحرس المدني"، الذي يعتبر جهازا رسميا في الشرطة، يسمح له بتفعيل فرق مسلحة وحرس الأحياء.

وسُميت الميليشيا "سرية بارئيل" على اسم القناص في حرس الحدود بارئيل حداريا شموئيلي، الذي قُتل عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، في شهر أغسطس/آب الماضي.

مؤسس المليشيا الموغ كوهين-  أرشيف كل العرب

وكوهين مؤسس "اللجنة من أجل إنقاذ النقب"، ويصف النواب العرب باستمرار في الشبكات الاجتماعية بأنهم "مخربون"، ويعتبر الاعتراف بالقرى العربية مسلوبة الاعتراف في النقب أنه "بيع بمزاد علني".

وعندما قتل الجندي الإسرائيلي بارئيل في غزة، كتب كوهين في منشور موجه إلى عناصر حرس الحدود حينذاك، إنه "عندما تكونون في حالة خطر على حياتكم، فإن هذا أنتم والمخرب فقط. وأنتم الشرطي والقاضي والجلاد... وفي نهاية الأمر أنتم جنود في لوحة الشطرنج للسياسيين المثيرين للاشمئزاز ويحتوون الوضع. يوجد خطر على الحياة؟ اقتل. هذا بسيط وسهل". وتابع قائلا: "شعب إسرائيل يتوقع ثمنا غير تناسبي من مخربي حماس. ويجب إغراق شوارع غزة بأنهار من الدماء هذه الليلة".

وكان يفترض أن تعقد هذه الميليشيا مؤتمرا تأسيسيا، غدا الأحد، بمشاركة قائد لواء الجنوب في الشرطة، اللواء عمّار بيرتس، ورئيس بلدية بئر السبع روبيك دنيلوفيتش – وحتى أنهما أعلنا عن مشاركتهما. وأعلن رئيس بلدية بئر السبع أنه "تم تنسيق هذا المؤتمر مع الشرطة، وكذلك جرت المداولات سوية مع المتطوعين ومندوبي البلدية، وشارك فيها مندوبو الشرطة المسؤولون عن مجال التطوع".

ولكن عندما تسرب الأمر للصحافة، أعلنت الشرطة إلغاء دعمها للمؤتمر، حسبما ذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، مساء أمس. إلا أنّ الكشف يؤكد تورط الشرطة الإسرائيلية، خلال الأشهر الأخيرة، في مداولات لإقامة مثل هذه المليشيات المتطرفة والخطيرة.

وبحسب موقع قناة "14"، فإنّ قرار الشرطة الإسرائيلية، قبل يومين، الامتناع عن المشاركة في المؤتمر التأسيسي للسرية، يأتي بـ"ادعاء قانوني بأنه لا يمكنها المشاركة في مؤتمر لوحدات متطوعين تتلقى دعما ماليا جماهيريا، علما أنه يمكن حلّ هذه القضية بسهولة".

مع ذلك، أكدت الشرطة في ردها على سؤال من قبل موقع "14" اليميني بأنّها "ترحّب بكل المواطنين المعنيين بالتطوع وبشرط أن يكون ذلك وفقاً لأوامر وتوجيهات الشرطة وقوانينها". وفيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن امتناعها المشاركة في المؤتمر، إلا أنه لم يصدر أي بيان يعارض مبدئيا إقامة مثل هذه المليشيات.

وعلق كوهين بأن هناك احتمالاً بأن يلغى المؤتمر بسبب تراجع الشرطة، لكنه أضاف: "أننا نجري محادثات مع مكتب وزير الأمن العام عومر بارليف، وينبغي القول لصالح الميليشيا إنهم يريدون المساعدة".

وتابع قائلا: " "إننا نعلن أنه مع الشرطة ومن دونها سننطلق في طريقنا وسط استغلال حقوقنا الأساسية، وسنعيد الهدوء لسكان النقب، وهو ما لا تعرف الشرطة القيام به".

ونقلت مواقع إخبارية عبرية عن كوهين قوله إنه منذ إعلانه عن تشكيل الميليشيا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تطوع لها قرابة 200 شخص، وأن 130 منهم أكدوا مشاركتهم في المؤتمر. وكان كوهين قد صرح للقناة 14 اليمينية المتطرفة، رداً على سؤال حول ما إذا كان سيضع قوانين لنفسه والميليشيا، بأنه "لا نعتزم انتظار أي بيروقراطية".

وتوثق منظمة "البلوك الديمقراطي"، التي تنشط ضد نزعات فاشية في إسرائيل، محادثات أعضاء ميليشيا بارئيل في تليغرام، يستدل منها كم هم متطرفون وخطرون، لافتة إلى أن "هدفهم الرئيسي هو إشعال الوضع وليس حماية المواطنين". ففي أعقاب إعدام الشاب سند سالم الهربد في رهط بنيران "مستعربي" حرس الحدود، الأسبوع الجاري، كتب أحد عناصر الميليشيا: "رائع! هناك آلاف آخرون ينبغي أن يكون مصيرهم مشابها له".

وأطلق كوهين حملة جمع تبرعات بمبلغ 1.4 مليون شيكل، جمع منها 110 آلاف شيكل حتى الآن.

وعقبت الشرطة بأنها "أعلنت في بداية الأسبوع أنها لن تشارك بالمبادرة المطروحة، وقائد لواء الجنوب لن يشارك في المؤتمر، وذلك بعد أن أوضحنا أنه بموجب قانون خدمة الدولة يحظر التبرع لهذا الهدف". 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio