شعر

إليكم قصيدة الشاعر كمال ابراهيم " وداعًا رَيَّان"

الشاعر كمال ابراهيم 01:13 07/02 |
حمَل تطبيق كل العرب

 

" وداعًا رَيَّانُ يا طفلًا فِي الخامِسَة

رَحَلْتَ فأبكَيتَ العُيونَ الناعِسَة

سَهِرَتْ تَدْعو لَكَ النجاةَ على عَجَلْ

document.BridIframeBurst=true;

var _bos = _bos||[]; _bos.push({ "p": "Brid_26338945", "obj": {"id":"19338","width":"100%","height":"320"} });

فجاءَتِ الأقدارُ مُخيِّبَةً لِلْأمَلْ،

رَيَّانُ يا مَنْ وَحَّدْتَ شُعُوبَ الأرضِ قاطِبَةً

مِنَ المَغْرِبِ حتى الصِّينْ

وأمرِيكا وَفِلبِّينْ،

ريَّانُ يا طِفلًا أدمى القلُوبَ بالرَّحيلْ

وَقَعْتَ فِي بِئرٍ كان الخُروجُ مِنهَا مُسْتَحيلْ،

وَداعًا يا طفلًا أدمَى القُلُوبْ

وَحَّدَ العالمَ فِي الشرقِ والغَرْبِ

فِي الشَّمالِ والجُنُوبْ

رُحماكَ يا مَنْ جَعَلتَ قلوبَ الأهْلِ تَذُوبْ

باتُوا يشعُرُونَ بالإهمالِ من سقوطِكَ فِي البِئرِ

أيها المحبوبْ،

وداعًا يا ملاكًا تَسامى للعُلا

مِنْ دُونِ ذُنُوبْ

أنتَ الملاكُ يا مَن خرَجْتَ ميِّتًا

فِي ساعَاتِ الغُرُوبْ،

ودَّعْتَنَا ميِّتًا دُونَ أنْ تَؤُوبْ،

وَدَاعًاً يا ابنَ البَرَاءَةِ

يَا قاصِدَ الجَنَّةِ

يا حبيب الشعوبْ " .

6.2.2022

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم. هل تسمح؟

عنوان: اختبار طريقة اختبار الشارع P.O. 60009 دولور / ألاسكا

الخامس +1 234 56 78

فاكس: +1 876 54 32

البريد الإلكتروني: amp@mobius.studio