سويد يقوم بزيارة لخيمة الاعتصام
قام النائب حنا سويد بزيارة تضامنية لخيمة الاعتصام في حيّ "الشيخ جراح" في شرقي القدس والتي أقيمت احتجاجا على إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التنكيل بمجموعة من العائلات الفلسطينية وإخلائها من منازلها وأراضيها في الحي. وتتذرع سلطات الإحتلال لتبرير هذه الممارسات بقيام سوائب المستوطنين والمتطرفين العنصريين بشراء هذه الأملاك بواسطة معاملات مشبوهة ومزيفة.
وكان المئات من أفراد الشرطة وحرس الحدود قد داهموا في الأسبوع الماضي منزل الحاجة "أم كامل" خلال ساعات الليل المتأخرة وألقوا بها وبزوجها المقعد في العراء دون أن يسمحوا لهم بإخراج حاجياتهم الضرورية من المنزل. وعلى إثرها نصبت خيمة الاعتصام التي تؤوي لها العائلة بالقرب من المنزل وتؤمها وفود المتضامنين العرب والأجانب.
وأكد النائب سويد في كلمته أمام العائلات المهجرة من بيوتها ووفود المتضامنين معهم على ضرورة تكثيف التضامن الشعبي والمؤسساتي كواجب أخلاقي وسياسي ووطني, خاصة وانه بات واضحا أنه يتم انتهاج وتنفيذ سياسة عنصرية مبرمجة تهدف إلى تهويد القدس من خلال تشريد وتهجير أهلها العرب المقدسيين وطمس المعالم الأثرية والحضارية العربية للمدينة.
واستعرض النائب سويد بعض المخططات السلطوية التي يتم تنفيذها ضد القدس وأهلها العرب, وذكر بأن خطر الهدم يحوم حول حوالي 15 ألف منزل عربي في المدينة بحجة البناء غير المرخص, في حين تبذل بلدية القدس كل ما في وسعها لمنع العرب من البناء على أرضهم ولمصادرة ما تبقى لهم من أرض وممتلكات. كما وتعرض النائب سويد لمخطط باب المغاربة الذي تسعى لتنفيذه المؤسسات والمنظمات الاستيطانية اليهودية والذي يهدف لطمس المعالم الحضارية العربية والإسلامية في محيط الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى والاستيلاء عليها وتهويدها.
وأكد النائب سويد على ضرورة تعزيز التصدي لهذه المخططات وتحديها بالصمود الشعبي, وتجنيد كافة الأطر السياسية والأهلية الفاعلة في الساحة المقدسية في مواجهتها, وعدم ترك العائلات المنكوبة لمواجهة هذه المخططات لوحدها.