ايران لم تمتثل لقرارات مجلس الامن
كشف محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، النقاب عن تقرير خاص يتعلق ببرنامج ايؤان النووي، جاء فيه ان ايران مستمرة في عمليات تخصيب اليورانيوم وفي نشاطات اخرى تتحدى قرارات مجلس الامن. اضافة لذلك، جاء في التقرير ان ايران لم تتعاون بشكل كامل مع مفتشي الوكالة الذين زاروا المواقع النووية فيها.
وجاء نشر التقرير بعد مهلة من 30 يوما منحها مجلس الامن لايران بهدف ايقاف برنامجها النووي والتوقف عن تخصيب اليورانيوم.
واحتوى التقرير على عدة بنود تثير الشكوك حول اعمال ايران ونيتها في برنامجها النووي، فعلى سبيل المثال ان ايران صدقت حين قالت انها استطاعت تخصيب 3.6% يورانيوم، وهي كمية تكفي للاستعمال المدني وليس العسكري (الذي يحتاج الى تخصيب بنسبة 80%). غير ان التقرير يشير الى ايران لم تقدم تقريرا عن كل الاستعمال الذي نفذته في فصل البلوتونيوم في التجارب المختلفة "لا تستطيع الوكالة ان تنفي الامكانية ان البلوتونيوم الذي استعملته ايران جاء من مصادر غير تلك التي صرحت عنها" واضاف " حقيقة ان الوكالة لم تجد مواد نووية مخبأة، ولكنها لم تكن في موقع تستطيع فيه نفي وجود نشاطات في مواقع غير معروفة".
وسوف يتم ارسال التقرير من فيينا عاصمة النمسا، وهي مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة، والذي سوف يبحث في امكانية تفعيل عقوبات بحق ايران. ومن المتوقع ان يجتمع ممثلو الدول الاعضاء في مجلس الامن (والتي تختلف فيما بينها حول كيفية معالجة الموضوع الايراني)، فبينما تطالب الدول الغربية الكبرى – وعلى رأسها الولايات المتحدة - بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على ايران، تطالب روسيا والصين بابقاء الموضوع بين يدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وصرح الرئيس الامريكي جورج بوش، بانه معني بحل الازمة مع ايران بالطرق السلمية والدبلوماسية، بينما قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان أي قرار يتخذه مجلس الامن غير مقبول عليه، وان ايراتن مستمرة في برنامجها رغم ما اسماه "بالحرب النفسية".