رحيل قلب بقلم: شروق حسن
رَكِبت السفينة
معلنةَ عن رحيلها من المدينة
مدينه أسوارها حزينة
وجوهها سوداء مبينة
تاركة ورائها الذكريات الحزينة
ذكريات تغص البال
وتوجع الفؤاد
وبعض الآهات اللعينة
تشدها أصوات أناس
قدموا الحب
وقوبلوا بالضغينة
تستغرب بل تستعجب
من هؤلاء ذو القلوب التعيسة
كيف يجرحون ؟
كيف يحزنون؟
كيف يتأوهون
وهم خليي القلب
لم يحبوا ولم يجدوا في الحب سبيلا
عاشوا في وهم وحوطوا بأسوار كئيبة
مع ذالك أحبت صٌدمت
وأخلصت
سافرت
لعل الزمن يشفي العليلَ
ناضلت معلنة الحب راية لها
بالراية تسقط سقوطا ذليلا وإذ
في البداية رفعت الراية
ليس من اجل الحب
إنما من اجل قدر أنار لها الدنيا
وجعلها تشعر بالراحة الأبدية
اكتشَفت
أن في هذه الراحة إنما
هي سجينة ومعبودة لدنيا
لا تعرف سوى الكذب والنفاق
وتنسى معنى الإنسانية