سويد يستأنف على مخطط باب المغاربة
* النائب سويد يقوم بمشاورات عديدة مع مختصين محليين ودوليين
* المجلس القطري للتنظيم والبناء هو الهيئة التخطيطية الأعلى في البلاد وإمكانية الاستئناف أمامه تتاح فقط في حالات خاصة
تعقد يوم الخميس القادم جلسة خاصة في مكاتب مجلس التنظيم والبناء القطري لبحث استئناف كتلة الجبهة على مخطط بناء جسر في باب المغاربة شرقي القدس.
وكانت كتلة الجبهة قد توجهت بواسطة النائب سويد بطلب تقديم اعتراض أمام مجلس التنظيم والبناء القطري ض في أعقاب تصديق اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس على المخطط نهائيا وإعداده للتنفيذ.
وقد قام النائب سويد في الأسابيع الأخيرة بإعداد الاعتراض عن طريق استشارة مختصين قضائيين وتخطيطيين محليا وعالميا، مثل مركز عدالة في الجانب القضائي ومنظمة اليونيسكو والعديد من المحاضرين الكبار في قضايا التخطيط والبناء والآثار وغيرها.
ومن الجدير بالذكر أن النية ببناء الجسر وبدء أعمال الحفر قد أثارت ردود فعل شعبية غاضبة وإلى مواجهات مع الشرطة في محيط الحرم. ولكن اللجنة اللوائية تجاهلت حساسية الموضوع وصولا إلى التصديق على المشروع نهائيا. وبذلك ضربت بعرض الحائط كل الاعتراضات التي قدمت على المخطط, وهي تصر على فرض بناء الجسر على الرغم من الضرر الذي سيلحقه بالآثار التاريخية الموجودة في موقع البناء, والمسّ بمشاعر المسلمين عامة وأهالي القدس خاصة على اعتبار أنه حلقة إضافية في مسلسل تهويد القدس وطمس معالمها التاريخية والدينية الحقيقية.
ويذكر أن النفق في مخططه الشامل خطير جدا، حيث أن هذا النفق الذي تمركزت حفرياته في حي وادي حلوة يتجه نحو الجنوب وقد وصلت هذه الحفريات على بعد أمتار من مسجد عين سلوان، حيث يوجد حفريات أخرى وسيتم تواصل الحفريات حتى ترتبط مع النفق تحت عين سلوان، أما الاتجاه الآخر للنفق فتتجه نحو الشمال باتجاه المسجد الأقصى ويمر تحت عشرات البيوت في حي وادي حلوة، ويتواصل شمالا حتى الأسوار الجنوبية للبلدة القديمة وينتهي تحت ساحة البراق حيث باب المغاربة ثم يتجه غربا ليصل إلى مدخل فراغ واسع يشكل قاعة كبيرة ومخطط لأبنية تحت الأرض على الأغلب أن المؤسسة الإسرائيلية تخطط هناك لإقامة مركز سياحي يهودي كبير أقصى يسار ساحة البراق.
وبعد أن تم الكشف عن هذا المخطط وهذه الأنفاق قبل أكثر من عام تبين أن العمل يتم بدون ترخيص مما أدى إلى وقف العمل حتى يومنا هذا، لان العديد من الجهات كانت قد اعترضت على المخطط، ولكن اللجنة اللوائية وافقت عليه وتم الاستعداد لمباشرة الأعمال إلا أن الخطوة الأخيرة التي تقدمت بها كتلة الجبهة وهي الاعتراض أمام المجلس القطري للتنظيم والبناء قد عرقلت أعمال الحفر وهي لم تباشر حتى اليوم.