كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سليمان: السوريون ساعدونا بحربنا

موقع العرب- الناصرة · 14/11/2008 الساعة 15:02

* التطور الأمني ما كان ليحصل بهذه الدقة والسرعة لولا التنسيق الأمني والعسكري القائم بين لبنان وسوريا

- رئيس الجمهورية ميشال سليمان:

* السوريون ساعدونا كثيراً بالمعلومات وبتأمين وقود للطائرات وبالذخائر

* قاعدة تيار المستقبل كانت مع الجيش مئة في المئة أثناء حربنا مع فتح الاسلام


علق رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على هامش مشاركته في حوار الاديان على الاعترافات التي بثها التلفزيون السوري، قائلا عندما وقعت عملية فتح الاسلام وكنت قائداً للجيش، ساعدنا السوريون كثيراً بالمعلومات وبتأمين وقود للطائرات وبذخائر وكذلك مع الفصائل الفلسطينية التي لها ارتباط بسوريا إذ التزمت ألا تتحرك ضد الجيش. كذلك الأمر، فإن قاعدة تيار المستقبل كانت مع الجيش مئة في المئة أثناء حربنا مع فتح الاسلام".
وأشار الرئيس سليمان "الى ان موضوع الاعترافات يعالج في القنوات القضائية".


ميشال سليمان

تنسيق عسكري وامني مع سوريا
وأكدت مصادر لبنانية مطلعة ان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي سيزور دمشق قبل نهاية الشهر الحالي لاجراء المزيد من التنسيق العسكري والامني مع الجانب السوري، مشيرة إلى أن وزير الاعلام اللبناني طارق متري سيزور سوريا الاحد المقبل للمشاركة في اجتماعات وزراء الاعلام والاتصالات العرب التي ستعقد في العاصمة السورية يوم الاثنين القادم.
واكدت هذه المصادر أن اللجنة الامنية السورية - اللبنانية المشتركة الخاصة بموضوع المفقودين ستجتمع خلال اليومين القادمين موضحة ان القاضي جوزيف معماري سيتوجه اليوم الى دمشق ليرأس الجانب اللبناني في اجتماع اللجنة.



التوقيفات الأخيرة ما كانت لتحصل لولا التنسيق مع سوريا
إلى ذلك أفادت مصادر أمنية أنه تتواصل التحقيقات في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ولدى الأجهزة القضائية المختصة مع الموقوفين من تنظيم "فتح الإسلام" الذين جرى توقيفهم بناء على الاعترافات التي بثها التلفزيون السوري للمجموعة التي نفذت تفجير دمشق.
وأكد مصدر واسع الاطلاع ان الكثير من المعلومات التي تتناولها وسائل الإعلام عن هاتين الشبكتين لا تستند إلى الدقة، إنما هي توقعات وتحليلات بناء على شذرات من المعلومات المتناقلة عن أكثر من مصدر، لأن هناك حرصاً شديداً من قبل الأجهزة المعنية على إحاطة هذه التحقيقات بسرية تامة لسلامة التحقيقات ولخطورة المعلومات التي يدلي بها الموقوفون".
وأوضح المصدر "أن التطور الأمني على صعيد التوقيفات وكشف شبكة الموساد ما كان ليحصل بهذه الدقة والسرعة لولا التنسيق الأمني والعسكري القائم بين لبنان وسوريا والذي لم ينقطع بين الجيشين اللبناني والسوري، وكانت أبرز تجلياته خلال مواجهات نهر البارد، حين لم تف أي دولة بما وعدت به لجهة تزويد الجيش بالأسلحة والذخائر، في حين استمرت سوريا في إمداد الجيش بالذخائر وخصوصا القذائف المدفعية، وهذا التنسيق أدى في الفترة الأخيرة إلى تفكيك الخلايا والمجموعات الإرهابية والمتطرفة بما فيها النائمة والمتواجدة في المخيمات الفلسطينية، لاسيما مخيمي البداوي وعين الحلوة، كما تم إقفال كل الثغرات والمسارب التي يتسلل منها المهربون والإرهابيين على طول الحدود اللبنانية السورية".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع