كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

عُــــد إلــي - بقلم: عاشقة نفسها

كل العرب · 13/11/2008 الساعة 19:26

بعد أن ضاقت بي الدنيا وضاق قلبي من الجفى والفراغ الذي يملئه وصرت أعيش المستقبل لأذكر الماضي لا حاضر ولا آتي , كتبت إليك هذه الرسالة  دون أن أراك ودون أن يذكرني شيئا بك فجأة خطرت على بالي ومنذ ذاك اليوم لم تفارقه ولا أريد أن تفارقه فلم يبقى لي سوى ذكراك أين رحلت ؟؟ ولماذا لم تعد ؟؟ لا اعلم لماذا اشعر انك نعم أحببتني ولم تبعد عني إلا لأسباب لا اعلمها وقد جبرتك تلك الأسباب على البعاد نعم اشعر بحبك فأنت لم تصارحني ولكن كلام العيون صارحني فكلما التقت عيناي بعيناك كلمتني عيناك وملئت فراغ قلبي بشوق ولهفه لصدفة أخرى تجمعني بك حتى وان كانت للحظات لحظات مررت بها أمامي لحظات نظرت بها إلي بإعجاب قد تكون أكثر من إعجاب ربما مودة ومحبه بل إني متاكده من حبك لي ويا ليت في زمان ذلك الحب لم تغرني أشياء كثيرة جعلتني لا اهتم لهذا الحب العظيم المختبئ وراء لا شيء وكل شيء في آن واحد فلم يمنعك شيء من أن تصارحني بذاك الحب الكبير وقد منعك كل شيء وأولها أن تعتقد رفضي لك وأنا لا أعارضك بهذا الاعتقاد فلا أظنني كنت سأوافق أن اربط مشاعري بشخص واحد فقد كنت بسن مراهقتي وكنت اعتقد إني املك كل الدنيا بين يدي بما فيها من قلوب ولكنني ها أنا ألان وقد فارقني سن المراهقة وفارقتني أنت وبقيت وحدي حتى القلوب القريبة مني لا تآبه بي وعدت لاتذكرك واتذكر كل نظره رميتني بها وعرفت الان انها لم تكن مجرد نظرات فكانت حب صامت وليس هناك حب اكبر واعظم من الحب الصامت الذي يشتعل في القلوب وتكتمه الشفاه عـد الي من جديد فانا اعدك بان لن تغريني الدنيا بشيء عنك فسوف املئ قلبي بحبك لا سواك عـد الي وكن واثقا من مشاعري تجاهك سابقى اتذكرك الى حين اراك وانتظر الى ان ترمقني بنظراتك فان شعرت بالدفئ فيها فانا لك وانت لي ولكن ان قد حصل ما اخشاه وهو ان تبرد نظراتك وتصبح عاديه كأي شخص ينظر الي فساعود ادراجي واعدك بان لن ازعجك بعد ذلك ,عـد الي ,عـد الي بنظره واحدة ليس اكثر قد تكون هي النظره الجديده نحو مستقبلنا او تكون نظرة حسره على ما فاتنا وما لن نلقاه يوما ابدا اكتب لك هذا والرياح بدأت تعصف وتضرب بقوتها امواج البحر وترمي الماء على الشاطىء وكأنها تطردها من داخلها وليست لحظات بل اقل فتعود اليها بهدوء كطفل يحبو لاول مرة ويقع بحضن امه مطمئنا انه سوف لن يصيبه مكروه من تلك الوقعه تمنيت واتمنى ان نكون كذلك ,لقد عنفتنا السنين وابعدتنا ولكن حتما سنعود وتلتقي عيوننا وليس بعدها الا لحظات لتلتقي ايدينا وتحتضن بعضها وكما يفعل هذا الشاب لحبيبته فانا اراقبهما منذ بداية لقائهما ها هو يغرس بخصال شعرها وردة بيضاء والرياح تعصف بشعرها وتمنع الوردة من البقاء مغروسة فيه ولكن الشاب لم يستسلم فحضن راس فتاته والوردة معه وقبله مرارا حتى ابت الورده ان تطير مع الريح الى عالم غريب وبقيت دافئه بين قلبيهما المتعانقان اللذان ينبضان بالحب الى ان هدت الرياح واستسلمت هي آآآه كم اشتقت اليك وارسمك بخيالي وانت تحتضنني كم اريد ان اشعر بهذه اللذه قبل ان تنقضي ايامي ويكون نصيبي لغيرك او لا يكن لي نصيب ان ابقى في هذه الدنيا حتى للحظة رؤياك ,فهل ستعود إلــي؟؟
سوف أرسل لك هذه الرسالة مع مياه البحر عل الرياح بغضبها وقوتها توصلها إليك وهذا ما أتمناه حتى وان لم تعد فقط أن أكون مطمئنه بأنك تعلم إنني نعم أحببتك رغم الغرور الذي ملكته حينها وظني بان أجد  ما يرضيني سواك – فلا رضا ولا هناء سواك عـد إلي لأجد فيك الهناء والرضا وكل ما قد يملكه اسعد إنسان على وجه هذه الأرض.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع