ظمأ الفؤاد -بقلم: شاكر فريد حسن
قلبي يدغدغه الحنين وشوقه
لهبٌ يؤجج في الحشا ويوقد
فأنا في ظلال الهوى متيمٌ
أحكي أحاديث الحبّ وانشدُ
كم ليلة عشتها بين الخمائل
ظمئ الفؤاد.. فهل لرحيقكِ موردٌ؟!
قلبي يدغدغه الحنين وشوقه
لهبٌ يؤجج في الحشا ويوقد
فأنا في ظلال الهوى متيمٌ
أحكي أحاديث الحبّ وانشدُ
كم ليلة عشتها بين الخمائل
ظمئ الفؤاد.. فهل لرحيقكِ موردٌ؟!