كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رفض ترميم منازل مهددة بالهدم

كل العرب · 24/01/2007 الساعة 14:18

شارك العشرات من الاعلاميين والصحافيين العرب والاجانب واليهود، في الجولة الميدانية للاحياء العربية في مدينتي اللد والرملة، والتي نظمها مركز اعلام وبالتعاون مع جمعية شتيل.



وتم خلال الجولة الاستماع الى معاناة المواطنين العرب، بكل ما يتعلق في سياسة تضييق الخناق عليهم، وحرمانهم من ابسط الخدمات وصراعهم على الذات والوجود مع مختلف مؤسسات الدولة، بخصوص كل ما يتعلق بمصادرة اخر ما تبقى من اراضيهم وتكثيف هدم المنازل العربية، فخلال الخمسة اعوام الماضية، تم هدم 150 منزلا، من اصل 2000 منزل يتهددها الهدم بادعاء انها شيدت بدون تراخيص، فيما تم الاستماع الى شرح واف من المهندسة بثينه ضبيط وجمال سلامة - مركز جمعية الدار والمحامي نضال الغافر وعرفات اسماعيل، عن سياسة التهجير الطوعي التي تفرض على العرب في اللد والرملة وتهميشهم وعدم ادراجهم في التخطيطات بل يتم استهدافهم وتحويلهم لضحايا للمشاريع والمخططات التي تقام لليهود.



فيما يتضح بان العرب يعيشون في كثافة سكانية عالية، اشبه بالقنبلة المؤقته، بحيث ان كل 25 مواطن عربي يقطنون فوق دونم واحد من الارض. الى جانب ذلك يعاني العرب من سياسة طمس الهوية والمعالم التاريخية، تحديدا في مدينة الرملة حيث تم في الاونة الاخيرة هدم ونسف العديد من المواقع الاثرية والمعالم التاريخية، وطالت عملية الهدم مباني تابعة للوقف العربية، وكل ذلك من اجل طمس المعالم التاريخية والهوية العربية، وبالمقابل على انقاض الاثار العربية تقام المواقف الخاصة في السيارات.


منزل عائلة خليل الوزير

هذه السياسة والنهج طال منزل عائلة خليل الوزير ابو جهاد والحمام الشعبي الذي كانت تملكه العائلة قبل النكبة، بحيث ان سلطة الاثار ترفض صيانة المبنى وترميمه بادعاء انعدام الميزانيات، وبالمقابل ترفض تحويله للجمعيات العربية في المدينة لصيانته وترميمه.



هذا الواقع المرير للعرب، وتحييدهم عن الحياة، حول العرب الى لاجئين في وطنهم، يتهددهم شبح التشريد والطرد والنكبة، حيث اوضح بعض المواطنين: "بين الحين والاخر نعيش النكبة والتشريد بحيث ينعدم الامن الشخصي للفرد والمصير المبهم والمجهول وانعدام الاستقرار...".



هذا الامر ينعكس سلبا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعرب، بحيث ان البطالة كما الجريمة والعنف مستشرية ومستفحلة، والاحياء العربية تحولت الى جزر تعاني الامرين يقنها فقط العرب، الى جانب سلب الارض، هذا النهج يستهدف سلب الانسان، فالاحياء العربية تحولت الى جيتو، والسكان اليهود يبتعدون عن الاحياء العربية ويهجرون اللد والرملة، وعوضا عنهم يتم توطين القادمين الجدد من روسيا واثيوبيا وعملاء الاحتلال، فهناك اكثر من 500 عائلة من العملاء وطنت بين العرب في المدينتين.







واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع