الرينة: المعاقون يطالبون المرشحين
* في الرينة تنعدم هذه التجهيزات لذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات الجماهيرية بدءا من المدارس، انتقالا للبريد والبنك وحتى مبنى المجلس المحلي نفسه!
* هناك موقف خاص لذوي الاحتياجات الخاصة يستخدمة الناس عامة دون اعطاء حق الاولوية ويتوفر مصعد كان متوقفا عن العمل مدة ثلاث سنوات!
حالها كحال معظم القرى والمدن العربية، تفتقر الرينة الى ما يسمى (קהילה נגישה) اي طرق وتجهيزات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة تمكنهم من الوصل الى المكان او المبنى المطلوب براحة وسهولة، وتتلخص هذه التجهيزات بوجود مصعد او مرتفع بدل الدرج او موقف خاص لسياراتهم في اقرب نقطة الى المبنى.
لكن في الرينة تنعدم هذه التجهيزات في المؤسسات الجماهيرية بدءا من المدارس، انتقالا للبريد والبنك وحتى مبنى المجلس المحلي نفسه! اما في مبنى صندوق المرضى فهناك موقف خاص يستخدمة الناس عامة دون اعطاء حق الاولوية لذوي الاحتياجات الخاصة، ويتوفر مصعد كان متوقفا عن العمل مدة ثلاث سنوات!
مدخل صندوق المرضى: المكان المخصص موجود واحترامه مفقود!
ومع اقتراب الانتخابات يستغل ذوي الاحتياجات الخاصة موسم "تحقيق المطالب" ويتوجهون الى مرشحي الرئاسة املا في تحقيق مطالب يجب ان توضع في راس سلم الاولويات، وهذا العام قامت موجهه منهم بعرض مطالبها في رسالة خاصة موجهة الى مرشحي الرئاسة عدنان بصول وخالد طاطور.
المتحدثة باسم مجموعة ذوي الاحتياجات الخاصة التي بادرت الى هذا المطلب أمينة بصول تحدثت الينا قائلة: نحن مجموعة مؤلفة من عشرة اشخاص، علما ان الرينة تضم بين سكانها ما يزيد عن 40 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف اعاقاتهم، وللاسف لا تتوفر لهؤلاء ادنى الاحتياجات للوصول الى المباني والمؤسسات الجماهيرية في القرية. ففي موسم الانتخابات الماضي توجهت بشكل ذاتي الى رئيس المجلس جمال زيدان وطالبت بتصليح مصعد بناية صندوق المرضى الذي لم يكن يعمل طيلة ثلاث سنوات، وعندما تم تصليحه وتخصيص موقف قريب منه لسيارة تقل شخص معاق، لم يحترم الجمهور الاشارة وكانوا ولا يزالوا يوقفون سياراتهم في هذا المكان، وحتى ان احترموا الاشارة فان هناك من يوقف سيارته بشكل لا يمكن سيارة ذوي الاحتياجات الخاصة من الوصل الى الموقف الخاص.. فما فائدته؟!
* ولكن كما تعرفين حتى مبنى المجلس المحلي نفسه لا تتوفر فيه تجهيزات لذوي الاحتياجات الخاصة.
امينة: صحيح، وهذا شيء مخجل، فكيف يصل مرضى العظام او مرضى القلب او المكفوفين الى مبنى المجلس اذا ما احتاجوا ذلك؟ يجب ان يعي مرشحو الرئاسة والعضوية للمجالس اهمية وجود تجهيزات لذوي الاحتياجات الخاصة في كل مبنى ومؤسسة جماهيرية لان البلد ملك لاهلها وللمجلس المحلي وعلى المجلس كمؤسسة ادارية ان توفر الاحتياجات للسكان. نحن لا نطالب بامور صعبة.
* وماذا عن الامكنة التي تتوفر فيها هذه التجهيزات او مواقف خاصة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يتم احترامها من قبل السكان؟
أمينة: يجب ان يكون هناك مراقب يهتم بالامر، فالموقف الخاص لا يعد فقط لذوي الاعاقات الحركية او البصرية بل ايضا لسيارات الاسعاف..
* من هي المجموعة التي توجهت بهذه المطالب؟
امينة: مجموعة مؤلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة نعرف بعضنا بشكل خاص او عن طريق مؤسسات وجمعيات، وقد توجهنا بمطالبنا الى قسم الرفاه الاجتماعي في المجلس المحلي، والى نادي المكفوفين في القرية حتى يتم توسيع دائرة المتوجهين.
* لنفرض انه مرت سنة بعد الانتخابات وتلقي وعود بالتغيير ولم تنفذ مطالبكم، هل ستكون لديكم الية رد؟
أمينة: لم نخطط للرد على عدم تلبية مطالبنا لاننا على قناعة بان كثيرين سيقفون الى جانبنا وسيزيد الوعي لاهمية هذه المطالب.. وبكل الاحوال فاننا سنشكل مجموعة ضغط تتابع تطور تنفيذ هذه المطالب، خاصة واننا طالبنا ايضا بفتح المجال امانا وتوفير مكان لتقديم استشارة بشان ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوقهم، وهذه دعوة للجمهور في القرية لتاييدنا ودعمنا من اجل تحصيل حقنا في بلدنا.