جنبلاط مستعد للتحاور مع حزب الله
* تمنى جنبلاط أن ينسحب فوز أوباما على العالم العربي بنهج التجديد خاصة إلى فلسطين بكسر القيد العنصري، وإلى لبنان بتطبيق قسم من الطائف الذي نص على إنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية
أكد رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي في لبنان النائب وليد جنبلاط أنه سيختار الوقت المناسب للاتصال بحزب الله، وأكد أن توسيع طاولة الحوار أمر متروك للرئيس اللبناني ميشال سليمان.
وحول ملف الحوار، قال جنبلاط إن الإستراتيجية الدفاعية التي طرحها رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون هي من الأفكار التي طرحت خلال جلسة الحوار أمس الأربعاء، مؤكداً أن رئيس الجمهورية سيرى أي اقتراح هو مناسب لتقوية الجيش والدفاع عن لبنان.
وأكد جنبلاط أن التاريخ لا يمكن أن يعود إلى الوراء أي إلى زمن الوصاية السورية، على حد تعبيره.
وحول إنتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة، إعتبر جنبلاط أنه يحق للرئيس الأميركي الجديد أن يرى العلاقات الدولية كما يريد، إلا أنه أضاف أن هناك ثوابت في المحكمة الدولية والسيادة وترسيم الحدود وقال إنه لا يعتقد أن الرئيس الأميركي الجديد يستطيع تجاوزها. وأكد جنبلاط على أهمية موضوع الحوار في المنطقة وقال إن أي اعتداء عسكري على إيران يخلق فوضى لا مثيل لها في الشرق العربي.
ورأى جنبلاط أنه انجاز بأن يكون لشريحة كبيرة من الأميركيين حق التعبير في الوصول إلى الحكم وتجديد الصيغة الأميركية، مؤكدا أنه أمر يتطلع إليه العديد في لبنان في ما يسمى بالديموقراطية التوافقية التي هي هشة، على حد تعبيره.
وتمنى جنبلاط أن ينسحب فوز أوباما على العالم العربي بنهج التجديد خاصة إلى فلسطين بكسر القيد العنصري، وإلى لبنان بتطبيق قسم من الطائف الذي نص على إنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية.