دحبور: نسعى الى التغير وليس للكلام
وزع نشطاء المرشح للرئاسة في معليا حب الله دحبور بيان لسكان القرية من خلاله طرح المرشح دحبور برنامج عمله وكتب في البيان: "يشرفني جدا ان اكون مرشحكم لرئاسة المجلس المحلي بوعيي التام وادراكي لضروفه الصعبه خاصة، ولاوضاع البلدة عامةً والتي يجب تغييرها حالا من خلال ادارة جديدة، واضعًا بين ايديكم فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجي الاداري برؤيه مستقبلية، متبنيًا حجر اساس لقاعدة متينة ترتكز على (المواطن اولا، ابن البلدة ايًا كان والمصلحة العامة فوق كل اعتبار) من خلال التعامل مع الجميع بتساوٍ بلا افضّلية لاحدكم على غيره، فالواجب واجب على الجميع والحق للجميع .
ساهمت وما زلت اساهم في دفع معليا اجتماعيا الى الامام، واستطيع اعادة معليا الى مكانتها الطبيعية، والعمل المشترك بالتنسيق مع اهلها وشبابها، بشفافية الاعلام حول ما يدور من احداث واعمال واوضاع المجلس في جميع المجالات، خضوع رئيس المجلس لمساءَلة الجمهور عن اعمالة البلدية ( المعرفة حق للجمهور) .
أرى نفسي اليوم، مناسبا لاجراء التغيير، لا بالكلام بل بالانجاز والعمل على مستقبل واعد وجديد معتمدا بذلك على خبرتي الذاتية في مجال الادارة والعلاقات العامة وامكانياتي المتعددة .
ما من شك ان تنفيذ برامج مستقبلية مرهون بالاعداد الصحيح ورصد الميزانيات اللازمة، ومن ثم العمل المشترك مع اصحاب البرامج وذوي الكفاءات وهم اهل البلدة اولاً .
برنامج عملي المستقبلي رئيسا للمجلس المحلي، سيرتكز على اخراج البلدة من الضائقة المالية، والشروع بانجاز العديد من المخططات والمشاريع، التي لا بد ان تعود بالفائدة على اهل البلدة في شتى المجالات. ثقافيًا, اجتماعيًا, تربويًا وعمرانيًا, معتمدا بذلك على الاختصاصين, الاكادميين, الشبيبة وذوي الكفاءات ولكل دوره في المجالات التالية :
ادارة المجلس المحلي
- انعدام اهداف واضحة نصب اعيننا وكيفية مراقبة التقدم في تحقيقها.
- انعدام ادارة مهنية ومؤهلة .
- انعدام شفافية دائمة واساليب رامية لتحقيق النجاح .
- انعدام روح القيادة الطموحة ذات الرؤية العامة والثابتة .
عليه يجب العمل على:
• تنظيم جذري بالادارة وكيفية عملها داخل وخارج المجلس لاشفاء القوى العاملة من الوضع الراهن وبالتالي انعكاس اشفائهم على مستوى تقديم الخدمات للقرية.
• اقامة وحدة حاسوب خاصة لتدقيق اعمال المجلس المحلي في معظم المجالات ونقل هذه المعلومات الى جميع السكان عن طريق موقع فعّال بالانترنت.
• التعاون بين السلطة المحلية والمواطنين لرفع نسبة الجباية، الامر الذي سيزود المجلس المحلي بقلب نابض يؤمن له حياة طويلة الأمد.
ميزانية المجلس المحلي
ان سبب مشاكل القرية بكل المجالات المالية نابعة عن طرح وادارة الميزانيات بصورة غير صحيحة وغير مهنية. لكي نصل الى تغيير جذري يجب العمل حسب :
• رصد ميزانيات اضافية من المكاتب الحكومية وهيئات غير حكومية ومتبرعين.
• استشارة جميع لجان المجلس ونقاش عام مفتوح امام كل سكان القرية بما يتعلق ببنود الميزانيات المقترحة.
• اقامة لجنة مالية مسؤولة عن فحص اقتراح الميزانية والتي بدورها ستعطي توصيات وتراقب كيفية صرف الميزانية بعد موافقة اعضاء المجلس عليها.
التربية، التعليم والرياضة
اني على يقين ان المؤسسات الثقافية والتربوية في البلدة تنعم بادارة وطواقم عمل قديرة، ما ينقصها هو دعم السلطة المحلية لهذه المؤسسات على النحو التالي:
• رصد ميزانيات كافية لدعم المدرسة الابتدائية والثانوية في البلدة بما يتعلق بتطوير وصيانة البنية التحتية وتزويدها بكل مستحضرات العصر.
• التعاون والتنسيق مع ادارة المدارس ودعمهم لتقديم الافضل لطلابنا فالادارة وطاقم المعلمين هم الادرى بأمور المدرسة .
• تأسيس مركز اثراء يعمل على تقديم الخدمات للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وفعاليات اثرائية وابداعية للروضات والبساتين بشكل عملي تربوي مدروس وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
• العمل على تشغيل المرافق الثقافية والاجتماعية في البلدة، ورفع مستوى الوعي لفائدة هذة المرافق، وحث الشبيبة على الاشتراك بالنشاطات المختلفة، لنطور الموهوبين من بين ابنائنا .
• العمل على بناء مركز رياضي عصري يشمل ملعب كرة قدم وبركة سباحة.
تطوير القرية
لمعليا طابع خاص، كونها قرية مسيحية، حافظ اجدادنا على هذة الميزة.
تطويرها بالعزم والاصرار لايصالها لمستوى يتماشى مع القرن الواحد والعشرين، علينا العمل سوية بكل ما يتعلق بـِ:
• الدفاع عن الارض من خلال توسيع منطقة نفوذ المجلس المحلي بضم أراضي معليا اليها .
• توسيع الخارطة الهيكلية بالتنسيق مع اللواء الشمالي في وزارة الداخلية.
• توزيع قسائم بناء على الازواج الشابة، وذلك من باب اهتمامنا باحتضان شبابنا في معليا بدل نزوحهم عنها باحثين عن مسكن.
• تحديد مناطق سياحية في القرية وتطويرها.
• تنظيم المنطقة الصناعية والزراعية وحث اصحاب المصالح على المزيد من الاستثمارات المجدية في المنطقة ولاحفاظ على نظافتها بتزويدها ببنية تحتية ملائمة.
• تنظيم القرية بواسطة تسمية شوارعها وترقيم منازلها.
• تفعيل الشركة الاقتصادية لجانب المجلس المحلي لتكون صاحبة الاولوية بأنجاز المهام والبرامج الاعمارية والخدماتية ومن خلالها القيام بعدة مشاريع منها مثلا: محطة لتكرير النفايات بمساعدة ودعم وزارة البيئة التي بدورها ستخدم معليا والقرى والمدن المجاورة ومردودها للشركة سيتيح الفرصة بالقيام بمشاريع اخرى.
البنى التحتية
كلنا ندرك ان البنية التحتية بوضع سيء للغاية . العمل العشوائي وغير المهني يتطلب استراتيجية بديلة وصحيحة للبدء الفوري بتصليح الوضع الراهن.
• تصليح وترميم الشوارع العامة التي تعاني من الاهمال ونقص في الارصفة والانارة.
• اعطاء اهمية قسوى لشق شوارع جديدة في القرية بما في ذلك طرق زراعية والتشديد على بنائها وتجهيزها كما يجب وبحسب تعليمات وزارة المواصلات.
• تنظيف شوارع البلدة عامة وشوارع المنطقة الصناعية خاصة.
• تطوير الاماكن والحدائق العامة والمحافظة على صيانتها ونظافتها بصورة دائمة ويومية.
• تشكيل لجنة تهتم بامور مدافن القرية وصيانتها بالتعاون مع لجنة الكنيسة.
• العمل على اقامة مركز تدريب وارشاد، وبالتعاون التام مع سلطة الامان على الطرق،لاهمية الحفاظ على سلامة اولادنا من حوادث السير.
دعم السكان
لقد تباركت قريتنا بسكان مميزون ذوي مستوى عالي، الكثير منهم يعملون ويجهدون لمصلحة القرية وابنائها، لذا فاني ارى بدعم السكان احدى المهام الاساسية لبلورة مخطط سليم وناجح في هذا الصدد على النحو التالي:
• انشاء مركز للمتطوعين الذي سيعمل على تحديد المهام التطوعية في القرية .
• دعم السلطة المحلية لحركة الشبيبة في القرية لتفعيل برامج شبابية في شتى المجالات.
• اشراك كل مؤسسات ومراكز القرية بالمناسبات والطقوس الرسمية.
• الدعم والاهتمام التام بالمسنين من خلال التطوير والحفاظ على بيت المسن وتزويده بكل حاجياته .
التربية، التعليم والرياضة
اني على يقين ان المؤسسات الثقافية والتربوية في البلدة تنعم بادارة وطواقم عمل قديرة، ما ينقصها هو دعم السلطة المحلية لهذه المؤسسات على النحو التالي:
رصد ميزانيات كافية لدعم المدرسة الابتدائية والثانوية في البلدة بما يتعلق بتطوير وصيانة البنية التحتية وتزويدها بكل مستحضرات العصر.
-التعاون والتنسيق مع ادارة المدارس ودعمهم لتقديم الافضل لطلابنا فالادارة وطاقم المعلمين هم الادرى بأمور المدرسة .
-تأسيس مركز اثراء يعمل على تقديم الخدمات للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وفعاليات اثرائية وابداعية للروضات والبساتين بشكل عملي تربوي مدروس وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
-العمل على تشغيل المرافق الثقافية والاجتماعية في البلدة، ورفع مستوى الوعي لفائدة هذة المرافق، وحث الشبيبة على الاشتراك بالنشاطات المختلفة، لنطور الموهوبين من بين ابنائنا .
-العمل على بناء مركز رياضي عصري يشمل ملعب كرة قدم وبركة سباحة.
تطوير القرية
لمعليا طابع خاص، كونها قرية مسيحية، حافظ اجدادنا على هذة الميزة.
تطويرها بالعزم والاصرار ومعرفة كيفية تحقيق الهدف هي الاسس لايصالها لمستوى يتماشى مع القرن الواحد والعشرين، علينا العمل سوية بكل ما يتعلق بـِ:
-الدفاع عن الارض من خلال توسيع منطقة نفوذ المجلس المحلي بضم أراضي معليا اليها
-توسيع الخارطة الهيكلية بالتنسيق مع اللواء الشمالي في وزارة الداخلية.
-توزيع قسائم بناء على الازواج الشابة، وذلك من باب اهتمامنا باحتضان شبابنا في معليا بدل نزوحهم عنها باحثين عن مسكن.
-تحديد مناطق سياحية في القرية وتطويرها.
-تنظيم المنطقة الصناعية والزراعية وحث اصحاب المصالح على المزيد من الاستثمارات المجدية في المنطقة ولاحفاظ على نظافتها بتزويدها ببنية تحتية ملائمة.
-تنظيم القرية بواسطة تسمية شوارعها وترقيم منازلها.
-تفعيل الشركة الاقتصادية لجانب المجلس المحلي لتكون صاحبة الاولوية بأنجاز المهام والبرامج الاعمارية والخدماتية ومن خلالها القيام بعدة مشاريع منها مثلا: محطة لجمع النفايات بمساعدة ودعم وزارة البيئة .
يختتم البيان:انها ليست مجرد أفكار تدور في رأسي، بل مشاريع متعددة ليست مستحيلة وتنفيذها مرهون بالعمل المشترك والتعاون مع كل الناس ونحن أهلٌ لها .
أرى في المجلس القادم والذي سيتألف من نخبة النساء والرجال أعضاء المجلس المنتخبين والعاملين فيه من موظفين وعمال أئتلافا حقيقيا لا معارضة فيه للتغيير ودفع مسيرة الاعمار من جديد.