متكي: لسورية الحق بالرد على الهجوم
- وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي:
* الهجوم اضعف الولايات المتحدة وعزز المواقف السورية
* على الولايات المتحدة أن لا تفرض رأيها على شعوب المنطقة
زيارتي إلى دمشق لتضامن الشعب الإيراني مع الشعب السوري جراء الهجوم الأميركي
جدد وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي التأكيد على تضامن بلاده مع سورية بعد الهجوم الأميركي، الذي استهدف منطقة البوكمال السورية، مؤكدا حق سورية في اتخاذ ما تراه مناسبا للرد على الهجوم سياسيا ودبلوماسيا قانونيا.
وقال متكي، في مؤتمر صحافي عقده هنا عقب اجتماعه إلى الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع، إن "زيارتي إلى دمشق اليوم تهدف إلى مواصلة التشاور مع كبار المسؤولين في سوريا والتعبير عن تضامن الشعب الإيراني مع الشعب السوري جراء الهجوم الأميركي".
منو شهر متكي
وأضاف "لقد كلفت من أعلى المسؤولين في إيران بنقل هذا التضامن إلى سورية قيادة وحكومة وشعبا والتنديد بشدة بهذا الهجوم الذي يستهدف إضعاف سورية، لكن ما حدث كان العكس فبعد هذا الهجوم ضعفت الولايات المتحدة وتعززت المواقف السورية".
وقال إن إيران بمجرد شن الولايات المتحدة الهجوم على الأراضي السورية بادرت إلى إعلان مواقفها عبر وسائل الإعلام لا سيما من خلال الاتصال الذي أجراه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد مع الأسد، وأعلن فيه تضامن طهران حكومة وشعبا مع سورية. وأضاف متكي أنه أجرى لقاءات مهمة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة وبخاصة الهجوم الأميركي على الأراضي السورية واصفا لقاءاته بأنها كانت جيدة وسادها جو من الشفافية.
وعن موقف طهران من الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد قال متكي "إن الولايات المتحدة تصر على وضع العراق تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من دون أي حجة"، مضيفا أن الأسباب التي أدت إلى ذلك قد أُلغيت. وأضاف "يجب على الولايات المتحدة أن لا تفرض رأيها على شعوب المنطقة ونحن نعرف أن العراق لايمكن أن يخضع وأن الولايات المتحدة لن تنجح في فرض رأيها"، مشيراً إلى أن العراق يمر حاليا بظروف مفصلية.