مع تشرين الإنتخابي 2008
تشرين ها عُدت بثوب مُخملي
ثوباً عهدناه نراهُ نواعما
نستدفئ فيه بأيام الشتا
شهرا ويأتي في الشتاء مُلائما
قُل أينها تلك الزيارات التي
بالأمس! ما كان بك أن تعملا ؟
وإذا أتيت الحيَّ جِئت مُعايداً
أولى لك أمطارك أن تُجمِلا
أوليس إن تأت بغيثِ أرضنا
كان به لهطوله أن يشملا ؟
أم أنها أحيائنا تُروى الضباب
وترضخ لجريمةٍ لن تُحملا؟
****
شهر المراحب والتواصل كلنا
جسماً نكون وللغريم مُكمِّلا
نتصافح نتحابب ونسلِّم
ننساه كم كان السلام مُهمَلا
عانينا ما فيه الكفاية حسْبُنا
مِن عيشة الأغوار نحيا تملمُلا
والآخرون على الهضاب ومثلها
قمم الجبال يزدادون تهلهُلا
فرأف بنا تشرين دُمنا تُبَّعَاً
وتَبِعنا لم نُتبع ليومٍ حيثما
كُنا ، كفانا أن نكون أساوراً
في معصميك لتستزيد تجمُّلا
فلَك لوجه الله مني نصيحة
بالعدل داويها هُدَىً وتأمُّلا