اكبر خسارة للقوات الامريكية بالعراق
أعلن الجيش الأميركي مقتل 21 من جنوده بالعراق خلال الـ24 ساعة الماضية في أكثر الأيام دموية للقوات الأميركية منذ عامين، في وقت صعّد الديمقراطيون بالكونغرس من معارضتهم لقرار الرئيس جورج بوش إرسال أكثر من عشرين ألف جندي إضافي لتعزيز الأمن في بغداد والأنبار.
وفي أحدث الهجمات قتل خمسة جنود أميركيين وأصيب ثلاثة آخرون، في هجوم استهدف مكتب التنسيق الأمني الأميركي العراقي المشترك بمقر محافظة مدينة كربلاء جنوبي العراق الليلة الماضية. وقال بيان عسكري أميركي إن من وصفهم بمليشيات مسلحة غير قانونية هاجمت المبنى بالقنابل والقذائف الصاروخية والأسلحة الخفيفة، أثناء اجتماع بين الأميركيين والعراقيين لبحث تأمين المدينة والمشاركين في ذكرى عاشوراء التي تحل بعد أيام قليلة وتؤرخ لاستشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما.
وذكر مسؤول محلي داخل المبنى أن مسلحين، في قافلة عربات رباعية الدفع لا تحمل أي علامة، اشتبكوا مع الجنود الأميركيين الذين كانوا يحرسون المبنى. وسبق هذا الحادث إعلان الجيش الأميركي مقتل 13 عسكريا أمس السبت في حادث تحطم مروحية بمدينة بهرز جنوب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. ولم يقدم بيان الجيش الأميركي مزيدا من التفاصيل عن الحادث, واكتفى بالقول إن جميع ركاب الطائرة بمن فيهم طاقمها هم عسكريون.