كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الموحدة: أعطوا هيرطمان حق العودة

موقع العرب - الناصرة · 01/11/2008 الساعة 18:23

* بيان القائمة الموحدة:
- "توجيه الدعوة للمسلمين فقط , هي محاولة مفضوحة لدق الاسافين بين ابناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين".

- "يا جرايسي لم نكن نتوقع منك افضل من هذا فانت وحزبك وجبهتك ما زلتم تعيشون امجاد الماضي وطروحات الماضي".


في اعقاب التصريحات العنصرية لليميني المتطرف هيرطمان، عممت اللجنة الاعلامية لقائمة الناصرة الموحدة بياناً على وسائل الاعلام حول هذه التصريحات، ورد المهندس رامز جرايسي عليها...



ووصلت الى موقع العرب نسخة عن الرد الذي جاء فيه:" أعلن اليهودي العنصري هيرطمان في صحيفة "يديعوت هجليل" 31/10/2008 ما ترجمته : "اعطوا المسلمين في الناصرة العليا حق العودة الى الناصرة" , ونحن من جهتنا في قائمة الناصرة الناصرة الموحدة قرأنا ما صرح به هذا المأفون وما جاء منه تعقيب لرئيس البلدية رامز جرايسي على هذه التصريحات ونرد بهذا على الجهتين".


المهندس احمد زعبي

وتابعت القائمة الموحدة ردها بنقاط عدة وهي:"
* 1- نحن نرحب بحق العودة للمسلمين والمسيحيين الى ديارهم التي هجّروا منها عام 48. وهذا يشمل ملايين الفلسطينيين في الدول العربية المجاورة والشتات في العالم . اما عن المسلمين في الناصرة العليا فهم يسكنون على ارض آبائهم وأجدادهم . أمّا هيرطمان وامثاله من قطعان المستوطنين السائبة التي تعتدي على حرمات ابناء شعبنا وما سلمت منها حتى اشجار الزيتون , والذين جاؤوا معه الى هذه الديار , فنحن نطالب دول العالم الشرقي والغربي والدول العربية باعطائهم حق العودة من حيث أتوا قبل فوات الأوان.
2- ان توجيه الدعوة للمسلمين فقط , هي محاولة مفضوحة لدق الاسافين بين ابناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين . وهذه التفرقة لا تنبع عن محبته بالمسيحيين او القبول بهم , فالمسيحيون كما المسلمون يعانون الاضطهاد والتمييز . فقد قتلوا وهجروا عام 48 وما زالت قراهم وكنائسهم مهجورة مدنسة كما هو الحال بإقرث وبرعم ومعلول والمجيدل وصفورية , واليوم يعتدون على الاقصى كما على القيامة والبشارة والمهد . ان هذه الاعيب مفضوحة ما عادت تنطلي على شعبنا , فان وحدتنا عمدتها الدماء وعشرات السنين من المعاناة الواحدة.
وردت القائمة الموحدة على تعقيب رامز جرايسي:"
3- اما لرامز جرايسي ورده الركيك على هذا التهجم وهذه المحاولة المفضوحة لفصل المسيحيين عن ابناء شعبهم من المسلمين نقول : لم نكن نتوقع منك احسن من هذا , فانت وحزبك وجبهتك ما زلتم تعيشون امجاد الماضي وطروحات الماضي . فأين هي تلك القوى العقلانية والديموقراطية التي تتحدث عنها , وماذا كان دورها في عشرات المجالس بحق شعبنا الفلسطيني والعربي في الدول المجاورة لا سيما لبنان البطل . فمهما حاولتم استجلاء "المساواة والاخوة" فهم لن يقبلوكم لانهم حتى لا يقبلون بعضهم بعضاً . انتم وشعاراتكم تجاوزتم المرحلة "ونضالاتكم" اللفظية والشكلية لن تعيد حقاً ولن تصد معتدياً حاقداً . والغريب انه ما زال هناك من شعبنا تنطلي عليه هذه الفزلكات الكلامية التي لا رصيد لها الا في بنك اسرائيل".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع