صدام طعن ستة مرات بعد اعدامه
* أربعة من الجروح كانت في جبهة صدام واثنان كانا في الظهر، إضافة إلى جرح في وجهه
* صحيفة: اوباما ربما كان قادراً على إصلاح الضرر الذي تسبب فيه اليمين المسيحي الأمريكي
* العديد من الأمريكيين المسيحيين الذين يعتقدون أن الفصل بين الكنيسة والدولة هو الذي يضمن علاقة صحيحة بينهما
تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة السبت ما بين الشأن الداخلي والخارجي، بينما لا زالت أنباء الأزمة العالمية والمصارف البريطانية تتصدر جانباً من تغطيات الصحف الصادرة صباح اليوم، لكن صحيفة التايمز أعادت إلى الأذهان مرة أخرى إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
تنقل الصحيفة عن رئيس الحراس في قبر صدام حسين إن جثمان الرئيس العراقي السابق طعن ست مرات بعد إعدامه. وتضيف الصحيفة أن هذا الزعم قد نفاه زعيم عشيرة صدام، كما نفت الحكومة أن يكون الجثمان قد تعرض لأي بتر أو تشويه.
لكن مراسلة التايمز في العراق ديبورا هاينز تنقل عن الحارس طلال مسراب في لقاء من منزله في العوجة أنه "كانت هناك ست طعنات في الجسد".
ويقول مسراب أن أربعة من الجروح كانت في جبهة صدام واثنان كانا في الظهر، إضافة إلى جرح في وجهه.
ويضيف مسراب أن 300 شخصاً شاهدوا الجروح لدى دفن الجثمان في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي لاعدام صدام. ويقول رجل آخر إن الشيخ علي الندا الزعيم السابق لعشيرة صدام -والذي مات فيما بعد- أخبره أنه كان بالجسد جروح جراء الطعنات. لكن الصحيفة تنقل عن موفق الربيعي مستشار الحكومة العراقية للشؤون الأمنية نفيه لهذه الأنباء.